English  

كتب ثورة خسرو بن جهانكير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة خسرو بن جهانكير (معلومة)


كان الشاهزاده خسرو الابن الأكبر لجهانكير طامعًا في المُلك ويُنافس أباه عليه، وقد التفَّ حوله في آخر أيام جلال الدين أكبر حزبٌ قويّ في البلاط، ورشَّحُوه لِتولِّي عرش المغول بعد جدِّه، ولكنهم لم يُوفقوا في مسعاهم. ومع ذلك فقد أتى خسرو إلى القصر بعد تولِّي جهانكير العرش، فعفا عنه وأكرمه، ولكنَّه وضعه في الإقامة الجبريَّة بِقلعة أغرة لِيستبقيه تحت عينيه.

تمكَّن خسرو من الفرار في يوم 28 ذي القعدة 1014هـ المُوافق فيه 6 نيسان (أبريل) 1606م، وذلك بعدما تشجَّع بِما التف حوله من الأمراء النافذين في الدولة. واتجه إلى الپُنجاب، ورافقه ثلاثُمائة وخمسون من رجاله، واستطاع بِمُساعدة بعض الحُكَّام أن يُكوِّن جيشًا من اثني عشر ألف جُندي، كما انضم إليه گورو أرجونا زعيم السيخ وأمدَّهُ بِالأموال، وهُناك أعلن الثورة على أبيه، وزحف نحو مدينة لاهور وحاصرها، وما إن علم جهانكير بذلك أرسل جيشًا لِقتاله، ثم أقبل عليه بِنفسه، وهُزم خسرو، وحاول الهرب، ولكن أُلقي القبض عليه وحُمل إلى الأسر، وقتل جهانكير أتباعه ومثَّل بهم، وعلى رأسهم گورو أرجونا، وقد أثارت عملية قتل هذا الزعيم طائفته التي رفعته إلى مرتبة القدِّيسين.

لم يفُتّ الأسر في عضُد الشاهزاده خسرو، فاستمال نفرًا من حُرَّاسه لِيتآمروا معه على قتل السُلطان، وبعد علم جهانكير بِتدبيرهم، أمر بقتل المُتآمرين، دون ابنه الذي سُملت عيناه. وبقي في محبسه حتى مات في سنة 1031هـ المُوافقة لسنة 1622م.

المصدر: wikipedia.org