English  

كتب ثورة 17 تموز 1968

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة 17 تموز 1968 (معلومة)


  • مقالات مفصلة: ميشيل عفلق
  • ثورة 17 تموز 1968
  • عبدالرحمن عارف
  • أحمد حسن البكر
  • صدام حسين

هي انقلاب في يوم 17 تموز 1968، حيث تمت الإطاحة بنظام حكم الرئيس عبد الرحمن عارف ونفيه إلى إسطنبول، وتولى حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة بما يعرف بالثورة البيضاء بقيادة أحمد حسن البكر، ونائبه صدام حسين، وعـُيـّن أحمد حسن البكر رئيساً لمجلس قيادة الثورة، ورئيساً للجمهورية، وقائداً عاماً للجيش، وأصبح صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة.

حكم الرئيس السابق صدام حسين

  • مقالات مفصلة: صدام حسين
  • الحرب العراقية الإيرانية
  • غزو الكويت
  • معركة تحرير الفاو
  • حرب الخليج الثانية

صدام حسين عبد المجيد التكريتي الذي ينتمي إلى عشيرة البيجات (28 أبريل 1937 – 30 ديسمبر 2006) رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م ، وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية، ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين عامي 1975 و1979.

برز اسمه إبّان انقلاب حزب البعث في ثورة 17 تموز 1968 والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. أمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيهِ العديد من المنظمات بأنها كانت قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في عقد السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجة للعراق، بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.

بعد أن تسلم حزب البعث السلطة في العراق عام 1968م، حاول صدام تحقيق الاستقرار ما بين طائفتي السنة والشيعة وبين العرب والأكراد وغيرهم. وكان في رأي صدام أن القيادة الثابتة والمستقرة في دولة تنتشر فيها التحزبية والانقسامات تحتاج إلى سياسة القمع كما تحتاج في نفس الوقت إلى رفع المستوى المعيشي.

استقال البكر من المنصب واستلم الحكم صدام حسين، وحدد إقامة البكر في منزلهِ إلى وفاتهِ في أكتوبر عام 1982م. ومن بين أهم منجزاتهِ في بداية توليه السلطة، الإفراج عن المعتقلين، وقال كلمة صاحبت هذا الحدث جاء فيها:

«إن القانون فوق الجميع وإن اعتقال الناس دون إعمال القانون لن يحدث ثانية أبداً.»

ليس هذا فحسب، بل عمد صدام إلى التقرب من الشعب العراقي والمواطن البسيط، حتى وصفه أحد المعارضين الكبار بقوله :

«لقد أبدى صدام تفهماً حقيقياً لأحوال الناس البسطاء أكثر من أي زعيم آخر في تاريخ العراق.»

بعدما أصبح صدام رئيساً للعراق، وذلك بفترة وجيزة، جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو عام 1979م بقاعة الخلد ببغداد، وخلال الاجتماع الذي أمر بتصويرهِ قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث، وقرأ أسماء هؤلاء الذين كانوا ارتبطوا سراً مع حافظ الأسد. ووصفهم بالخيانة واقتيدوا واحداً تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رمياً بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين.

وفي عام 1980 دخل العراق حرباً مع إيران، وفي 2 أغسطس عام 1990م غزا صدام الكويت. والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991م. وحدثت مباشرة بعد حرب الخليج الثانية انتفاضة بجنوب وشمال العراق عرفت بالانتفاضة الشعبانية، وبدأت في الثالث من مارس لعام 1991م

وبدأ الحصار في 6 أغسطس 1990م بعد أربعة أيام من غزو الكويت، وواصل مجلس الأمن فرض عقوبات اقتصادية ضد العراق، واتُهِم العراق بانتهاك التزاماته فترة التسعينات، بما في ذلك اتهامه عام 1993 بتدبير خطة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب

كان لفرض الحصار على العراق نتائج وخيمة، إذ تسبب في تدمير اقتصاد البلد وتراجع المستوى الصحي والتعليمي وتسبب في كارثة إنسانية بسبب نقص الغذاء والدواء. وقد رفض العراق قراري مجلس الأمن رقم 706 و712 اللذين يسمحان للعراق ببيع النفط في مقابل الحصول على مساعدات إنسانية. لكن العراق وافق لاحقاً فتحولت المساعدات الإنسانية إليه بحسب قرار مجلس الأمن رقم 986 الذي أقر برنامج النفط مقابل الغذاء.، وفي 18 فبراير 1999 وحتى نهاية أيام أبريل من 1999، حدثت انتفاضة في أعقاب مقتل السيد محمد محمد صادق الصدر من قبل الحكومة العراقية برئاسة صدام حسين، وحدثت المواجهات بين قوات الجيش العراقي الموالية للنظام والمقاتلين الشيعة.

ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية. وقبض على صدام في 13 ديسمبر عام 2003م في عملية سميت بالفجر الأحمر.

المصدر: wikipedia.org