English  

كتب ثورة 14 تموز 1958

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة 14 تموز 1958 (معلومة)


  • مقالات مفصلة: ثورة تموز 1958
  • عبد الكريم قاسم
  • عبد السلام عارف
  • نهاية الملكية العراقية

في صبيحة يوم 14 تموز/يوليو، عام 1958، قام قاسم ومؤيديه من الضباط الأحرار بتنفيذ حركات على سحب الخطة التي أعدوها للسيطرة على بغداد والإطاحة بالنظام الملكي، وأدت هذه الثورة أو الأنقلاب إلى مَقتل وأعتقال العديد من أفراد الأسرة المالكة والمقربيين منها، بما في ذلك نوري السعيد والوصي عبد الإله، ومن نفذ الخطة بشكل رئيسي هما العقيد عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف، قبل قيام الثورة طلبت الأردن مُساعدة من العراق خوفاً من قيام ثورة في لبنان قد تنتشر إلى الأردن، وأرسلت الحكومة العراقية لواء مكون من ثلاثة أفواج كان من ضمنها فوج بقيادة عبد السلام عارف، وقد حاول خداع قائد اللواء بأنه سيذهب إلى الأردن ومن ثم سيذهب إلى بغداد ثم الفلوجة ومنها إلى الأردن، ولكنه ذهب إلى بغداد وسيطر عليها وعلى مراكزها الحيوية لأسقاط النظام، وأذاع بيان الثورة وأعلن الجمهورية العراقية ونهاية النظام الملكي، وقد هاجمت قوات القصر الملكي وأستسلم الحرس الملكي والعائلة المالكة، وقد أصاب عبد الإله والملك فيصل ومرافقيه بجروح، وبعد الثورة، أُذيع في الأذاعة بأن قاسم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع بالوكالة، وأُختير العقيد عارف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وأصبح محمد نجيب الربيعي رئيساً لمجلس السيادة، وفي 26 تموز تم اعتماد الدستور المؤقت، وألغاء المراسيم السعيدية، وأطلاق سراح المُعتقلين والسجناء السياسيين وألغت قرارات نزع الجنسية، وإطلاق الحريات العامة والنشاطات الحزبية وأعتبار حركة 1941 حركة تحررية وطنية، وأعادت الضباط الذين أحالوا إلى التقاعد للخدمة وخفضت محكوميات الأكراد بسبب أشتراكهم في الانتفاضات الكردية المسلحة ضد الحكم الملكي.

المصدر: wikipedia.org