English  

كتب ثمانينات القرن العشرين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثمانينات القرن العشرين (معلومة)


لعب برايس دور البطولة في مسرحية هاملت على مسرح البلاط الملكي في عام 1980، وهو الدور الذي أكسبه جائزة أوليفييه وإشادة بعض النقاد الذين اعتبروه أكثر أداء مميز لدور هاملت في ذلك العصر. حصل برايس على دور زارنيووب في الحلقة الثانية عشر من السلسلة الإذاعية هيتشهايكرز غايد تو ذا غالكسي، وهو دور محوري على الرغم من أنه ثانوي. أعاد برايس تأديته لهذا الدور في مسلسل تابع لهذه السلسلة تحت عنوان كوينتيسينشل فيز في عام 2005. تشكك شخصية زارنيووب التي أداها برايس في «حاكم الكون»، وهو شخص ذاتوي وقع عليه الاختيار للحكم إما لكونه متلاعب بالفطرة ويمتلك حصانة ضد التلاعب أو بسبب أفكاره الفلسفية. ظهر برايس في فيلم بريكنغ غلاس في عام 1980، ولعب دور السيد دارك الشرير في فيلم سمثنغ ويكيد ذيس واي كومز (شيء ما شرير يأتي من هذا الطريق) في عام 1983، وهو فيلم مستوحى من رواية للكاتب راي برادبري تحمل الاسم ذاته. تكرر ظهور برايس على الشاشة السينمائية، إذ مثل في فيلم ذا بلاومانز لانش للكاتب ايان ماك ايوان وفيلم مارتن لوثر، هيريتك (كليهما في عام 1983)، لكن تمثلت انطلاقته في دور سام لوري في فيلم البرازيل (1985) للمخرج والكاتب تيري غيليام. ظهر برايس بعد ذلك في فيلم الإثارة التاريخي ذا دكتور أندر ذا ديفلز (في عام 1985 أيضًا)، وتلاه فيلم هانتد هانيمون (1986) للمخرج جين وايلدر. واصل برايس مسيرته المسرحية خلال تلك الفترة من حياته، إذ اكتسب شهرةً عن دوره في نسخة لندنية لمسرحية أنطون تشيخوف طائر النورس في أواخر عام 1985، التي لعب فيها دور الكاتب الناجح والمشكك بنفسه ترايغورن. لعب برايس دور البطولة في نسخة شركة شكسبير الملكية لمسرحية ماكبث بين عامي 1986 و1987، وذلك جنبًا إلى جنب مع الممثلة سنيد كوزاك التي لعبت دور ليدي ماكبث.

تعاون برايس مرةً أخرى مع غيليام في فيلم ذا أدفينشرز أوف بارون مونشاوزن (1988)، الذي لعب فيه دور «فخامة هوراشيو جاكسون». فشل الفيلم فشلًا ماليًا ذريعًا، إذ كلف الإنتاج أكثر من 40 مليون دولار بينما لم تتخط الميزانية الأصلية 23.5 مليون دولار. ظهر برايس في العام التالي في ثلاث من الحلقات الأولى للبرنامج الارتجالي هوز لاين إز إت إينيواي؟ جنبًا إلى جنب مع بول ميرتن وجون سيشنز ، ولعب دورًا آخر في مسرحية تشيخوف العم فانيا على مسرح فودفيل.

المصدر: wikipedia.org