للمسجد في حياة المسلم دورٌ كبيرٌ لا يقتصرعلى الصلاة فقط، وهناك العديد من الأمور التي يُستفاد منها في تفعيل دور المسجد، وفيما يأتي بيان البعض منها:
- اهتمام الخطيب بموضوع خطبة الجمعة؛ حيث يُمكن إيصال العديد من الحقائق والمواعظ للمسليمن كم خلالها.
- تكوين حلقاتٍ لتحفيظ القرآن الكريم للشباب والصغار على اختلاف مراحلهم العمريّة، ودعمها بشتّى الوسائل، حيث إنّ القرآن الكريم يعد من أعظم ما يتربّى عليه الشباب.
- تشكيل لجنةٍ من الأشخاص المهتمّين بالمسجد؛ ليقوموا بالإشراف على الأنشطة التي تُقام فيه، وليقوموا أيضاً بتوفير أي احتياجاتٍ ومتطلّباتٍ لهذه الأنشطة.
- العمل على توفير قائمةٍ بأسماء أِشخاصٍ مؤهّلين للإمامة والخطابة، وعمل نشاطٍ وعظيٍّ أسبوعيٍّ في المسجد، والإعلان عنه ليتسنّى لأهل الحيّ أن يحضروه، ويستفيدوا من الموعظة.
- إقامة عدّة دروسٍ في مختلف المجالات؛ من سيرةٍ، وفقهٍ، وأخلاقٍ، وعقيدةٍ في المسجد .
- تنسيق لوحةٍ إعلانيّةٍ في المسجد تُوضع فيها إعلانات الدروس والمواعظ والأنشطة المُقامة فيه، ويُمكن وضع لوحةٍ إضافيّةٍ لتسجيل نشاطات المسجد، وما يمكن لأهالي الحيّ أن يقدّموا من دعمٍ لهذه الأنشطة.
- تزويد المسجد بمطويّاتٍ ونشراتٍ، ووضعها بمكانٍ متاحٍ حتى يتسنّى للخارج أن يأخذ نسخته منها.
- تزويد المسجد بصندوقٍ للأسئلة والفتاوى، حيث يقوم الناس بوضع أسئلتهم واستفساراتهم، ومن ثمّ يتمّ الإجابة عليها في يومٍ محدّدٍ من الأسبوع.
- وضع صندوقٍ خيريٍّ في المسجد؛ لتجميع الصدقات، وإعطاؤها لمن يحتاجها.
- عمل مكتبةٍ في المسجد تحتوي على الكتب والنشرات والمطويات التي يُمكن استعارتها، والاستفادة منها.
المصدر: mawdoo3.com