للمساجد أهميّة بالغةٌ، ودور كبير في الإسلام منها:
- التميّز بأنّها بيوت الله سبحانه وتعالى، فتتعطّر أركانها بذكر اسمه جلّ في علاه في كل وقت وحين، ويرتادها الصالحون المنشغلون بطاعة المولى جلّ وعلا.
- قلب حال المسلم رأساً على عقب، فتنشله من الضيق والشقاء إلى السعادة والهناء، فلها بصمة كبيرة، ودور عظيم في الإسلام.
- تطبيب القلوب، وتطهيرها من الخطايا والذنوب التي امتلأت بها من أفعال الإنسان غير المحمودة.
- إنشاء أبناء المسلمين نشأةً صالحةً، وصبغهم بأحسن صِبغة، ألا وهي صِبغة الله عزّ وجلّ.
- تربية أبناء المسلمين تربيةً حسنةً، كما كان حالها في العصور الإسلامية، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك، حيث كان مسجده عليه الصلاة والسلام مصدراً للنور والعلم.
- نشر العلم، والمعرفة، وتعاليم الإسلام، فتُنير ظلمة الحياة، ليس ذلك فحسب، فهي تُعدّ أفضلَ الأماكن لتربية النفوس وتهذيبها.
- خير مكان لتنزّل الرّحمات وتجمّع الملائكة.
- دليل عمليّ على تساوي الناس، وأنّه لا فرقَ بين مسلم وأخيه إلا بالتقوى.
- إكساب من يرتادها، وخاصّة من يُجاهد للقدوم إليها أجراً كبيراً من الله عزّ وجلّ، ومغفرةً في الدنيا، ونوراً يمشي به في الآخرة.
المصدر: mawdoo3.com