أعلن بنيامين نتنياهو في 28 مارس 2011 تعيين يورام كوهين خلفا لرئيس الشاباك ديسكين، الذي انتهت ولايته في شهر مايو/2011، ليكون كوهين الرئيس الثاني عشر للشاباك.
ردود الأفعال على التعيين
- رئيس الوزراء نتنياهو قال: "كوهين هو رجل الميدان الحقيقي"، وهو بمثابة رأس الحربة في نشاط الشاباك خلال السنوات الماضية.
- رئيس الشاباك ديسكين أشاد بتعيين كوهين، وقال إن كوهين ثروة من الخبرة جنبا إلى جنب مع قدراته الشخصية والمهنية التي ستمكنه من قيادة الشاباك بنجاح لتحقيق الهدف الأسمى في توفير الأمن لدولة الكيان ومواجهة التحديات التي تواجهها.
- رئيس الشاباك السابق آفي ديختر رحب بقرار التعيين، قائلا إن كوهين "هو المهنية الحقيقية، الذي يعرف الأشياء من أعلى إلى أسفل، ولا مشكلة لديه في قول ما يفكر به بالضبط لرؤسائه وعلى المستوى السياسي، الأمر الذي يجعله مؤهل لهذا المنصب، وليس عندي شك في أن هذا هو يوم صعب للجماعات الإرهابية".
- رئيس الشاباك الأسبق يعقوب بيري، رحب أيضا بتعيين كوهين، واصفا إياه بأنه رجل معتدل وانه جدير بقيادة الشاباك لمهنيته الكبيرة، وقال أقدم التهاني للكيان على اختيار كوهين.
المصدر: wikipedia.org