English  

كتاب مهنتي كرجل مخابرات 29 سنة من العمل في الشاباك

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك
Qr Code مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك

مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك

مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 412
ترتيب الشهرة: 218,863 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

حاول يعقوب بيري رئيس جهاز «الشاباك» السابق في كتابه «مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك»، الذي ترجمه بدر عقيلي والصادر عن دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية بعمان، أن يسرد تأريخ عمله في جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) منذ البداية وحتى النهاية، إلا أنه لا يغطي كل الاحداث لأن «مقص الرقيب كان جاهزاً لاقتطاع ما يمس أمن إسرائيل».
يقول بيري في مقدمة ا حاول يعقوب بيري رئيس جهاز «الشاباك» السابق في كتابه «مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك»، الذي ترجمه بدر عقيلي والصادر عن دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية بعمان، أن يسرد تأريخ عمله في جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) منذ البداية وحتى النهاية، إلا أنه لا يغطي كل الاحداث لأن «مقص الرقيب كان جاهزاً لاقتطاع ما يمس أمن إسرائيل».
يقول بيري في مقدمة الكتاب: «كانت خدمتي في صفوف جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي، قد بدأت كتلميذ في الأرشيف وأنهيتها رئيساً للجهاز، كانت تلك السنوات عملا شديد الإثارة تارة، وقاسية تارة أخرى، بيد أنها كانت دائما حافلة بالنشاط والعمل الجاد والمهم».

ويروي بيري في الكتاب جزءاً من قصة تلك السنين، ويعترف بأنها قسم ضئيل من القصة الشاملة ـ الكاملة لهذا الجهاز الإسرائيلي.

يقول بيري، رغم أن هذه القصة هي قصتي أنا، إلا أنها بداية قصة رجال جهاز الأمن العام الذين رافقوني طيلة السنين التي خدمتها فيه، وقاموا بجل العمل، ولا شك انه كان بمقدور كل منهم العثور على وظائف تدر عليهم مبالغ مالية أكبر بكثير مما يحصلون عليه في هذا العمل، وتتيح لهم فرصة العيش بهدوء اضعافا مضاعفة مما يعيشونه، لكنهم فضلوا اختيار أداء الرسالة التي لا يعلو عليها شيء.

ويروي بيري الكثير من القصص المثيرة خاصة متابعته وملاحقته للتنظيمات الفلسطينية إن كان داخل اسرائيل أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحكم عمله المعقد في الجهاز، كان عليه مكافحة العمليات الاستشهادية كما كان له دور في اعتقال المطران كبوشي، وكذلك قضية الحافلة 300، ومتابعة التمويل الخارجي لحماس، واعتقال الشيخ احمد ياسين، كما يتحدث في كتابه عن ملاحقة المهندس يحيى عياش.

يعقوب بيري، رئيس جهاز «الشاباك»، من مواليد تل أبيب عام 1944، درس علوم الشرق الاوسط وتاريخ الشعب اليهودي في جامعتي تل ابيب والقدس والتحق بالشاباك عام 1966، وبدأ عمله في الارشيف لحين انتقل إلى قسم القطاع الغربي كرجل ميداني في شمال فلسطين، وبعد حرب 1967، انتقل للعمل في شمال الضفة الغربية، وفي عام 1972 عين في منصب رفيع في هذا الجهاز، في القدس والضفة الغربية، هذه المنطقة التي تعتبر أكثر تعقيداً في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وفي عام 1975 عين رئيسا لقسم التوجيه في الجهاز، وفي عام 1978 عين مساعداً لرئيس جهاز الشاباك، وبتاريخ 1/4/1988 اسندت إليه رئاسة هذا الجهاز وبقي في هذا المنصب حتى عام 1995 حين أنهى خدمته الرسمية، أما اليوم فقد اسندت إليه رئاسة شركة «تلكوم» الاسرائيلية للاتصالات الخلوية.

يقول: «لقد حرصت طيلة سنوات خدمتي التسع والعشرين في الجهاز على كتابة يومياتي الشخصية، كما حرصت على أن تتضمن الاحداث التي واجهتها يومياً والمشاعر التي تعتريني والأفكار التي تراودني جراء عملي في المهام المختلفة، وقد بنيت كتابي هذا إلى حد كبير على تلك اليوميات».

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك"

اقتباسات كتاب "مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك"

كتب أخرى مثل "مهنتي كرجل مخابرات ـ 29 سنة من العمل في الشاباك"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا