اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُطلق الخلافة في اللُغة على من يَخلُف غيره في قومه، ومنه قوله تعالى: (وَقالَ موسى لِأَخيهِ هارونَ اخلُفني في قَومي وَأَصلِح وَلا تَتَّبِع سَبيلَ المُفسِدينَ)، ثُمّ أصبحت تُطلق على الولاية العامة، والزعامة الكُبرى، والقيام بأمور الأُمة والنُهوض بها، وبأعبائها، وأمّا الخُلفاء الراشدون فهم أربعة وهم: أبو بكرٍ الصديق، والفاروق عُمر بن الخطاب، وعُثمان بن عفان المُلقب بذي النورين، وعلي بن أبي طالب، -رضي الله عنهم-، فهم أفضل الصحابة، وأوصى النبي -عليه الصلاة والسلام- باتباعهم، والتمسُك بهديهم، بقوله: (أوصيكم بالسمعِ والطاعةِ، فإنه من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المَهْدِيِّينَ من بعدي، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ)، واستمرت الخلافة الراشدة لِمُدة ثلاثين سنة.
== المراجع ==