يمكن لأي مدير مؤسسة أن يصبح أفضل ويطور من أدائه الإداري من خلال اتباع الخطوات الآتية:
- الحافزية للعمل: ففي بعض الأحيان ينجز الأشخاص بإنجاز الاشياء الموكلة إليهم تفادياً للنتائج المترتبة على عدم إنجازها، وهذا الحال موجود في إطار العمل والوظيفة حيث يقوم الموظف المهام بشكل أفضل بُغية الحصول على دعم مادي إضافي أو لاكتساب السمعة الطيبة، لكن بعض الموظفين يقومون بعكس ذلك بسبب كسلهم ورغبتهم في الحصول على الأجر بشكل يسير وسهل.
- انتقاء أعضاء فريق العمل وتأسيسهم جيداً: لا تكفي الحافزية للنجاح في العمل دون عمل أفراد فريق العمل بروح واحدة لتحقيق الأهداف المُخطط لها، فلو كان بالمقدور إنجاز الأهداف بشكل فردي فلن تكون هناك حاجة لوجود مدير ينظمهم.
- الاتصاف بالقيادية: بعد أن يؤسس المدير فريق العمل الخاص به يتعين عليه تحفيزهم لبذل أقصى مجهوداتهم لتحقيق هدف واضح ومرسوم والانخراط بينهم لتحقيق ذلك.
- إتقان فن التواصل: يعتبر التواصل بين المدير وموظفيه من أبرز المهارات الإدارية التي يجب إتقانها والتي يتم تطويرها من خلال الممارسة، لأن ذلك من شأنه أن يمكّنهم من فهم ما يريده وما يطمح إليه من إنجاز.
- الحرص على الجانب المالي: يكون بشكل مباشر أو غير مباشر فإن المأمول من أي مدير هو تحصيل الريع المالي الجيد للمؤسسة، بكلمة وأخرى أن تكون الواردات أكبر من المصروفات لتحقيق ذلك الربح.
- تطبيق معايير الأخلاق الإدارية: يجب على كل مدير أن يتصف بالإخلاص والصدق مع أعضاء فريق العمل والعملاء والرؤساء.
المصدر: mawdoo3.com