اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدعي آرييل ليفي أن النساء اللواتي ينشرن صورًا مثيرة لأنفسهن بارتداء ملابس كاشفة للمفاتن والانخراط في سلوكيات بذيئة، هن في الحقيقة يمارسن ما يسمى بالتشييء الجنسي الأنثوي الذاتي. أي أنهن يعرضن أنفسهن كسلعة جنسية. تؤكد ليفي أن ذلك السلوك يدعم الجنسنة والتقدير الذاتي المبني على المظهر الجسدي فقط، في ظاهرة تسميها ليفي «ثقافة السوقية الفجة»، بينما ترى بعض النساء ذلك السلوك كتمكين واستعراض للقوة الأنثوية.
أظهرتْ نتائجُ دراسةِ (Nagi, 2014) ان امن أسباب التشييء الذاتي، وعدمَ مُمانعةِ بعض النساءِ التَّعري، يتجلى فيي السَّعيُّ وراء الشهرةِ مِن أهمِّ دوافعَ امتهانِ المرأةِ للإعلانِ بالنسبةِ لِمن تَسعَى خلفَ الشُّهرة، ويُضافُ إلى ذلكَ عاملَ فترةِ المراهقةِ وجَهلَ الفتاةِ بفلسفةِ الحياةِ وقلةِ اطِّلاعها على القضايا الفكريةِ والثقافية، وسطحية ِمُستواها مِن النّواحي العلميةِ الأخرى، مع امتيازِها بدرجةٍ كبيرةٍ من الفضولِ العلميِّ وحُبِّ التجريب، فتستخدم نفسها لإرضاء "النظرة الذكورية"، وهو مصطلح ظهر على يد الناقدة السينمائية النسوية لورا مولفي،
ناقشت ليفي هذه الظاهرة في كتابها (خنازير شوفينية نسائية: النساء وصعود ثقافة السوقية الفجة)، إذ اتبعت ليفي طاقم كاميرا سلسلة فيديوهات شهيرة تدعى (فتيات مجنونات، بالإنجليزية: (girls gone wild. تقول ليفي إن الثقافة الجنسانية المعاصرة لأمريكا لا تشيِّء النساء فحسب، بل تشجعهن على تشييء أنفسهن. فكما تقول ليفي، إن فكرة مشاركة المرأة في مسابقات الوِت تي شيرت (التي شيرت المبلول)، أو ارتياحها أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية الفجة، أصبحت تعبيرًا عن قوتها الأنثوية في ثقافتنا المعاصرة.
يتساءل المتخصص النفسي جوردان بيترسون، لماذا يجب على النساء ارتداء المكياج أو الكعب العالي في مكان العمل، ولماذا يسمح مثلاً لمقدمات الأخبار بارتداء التنانير القصيرة للعمل بينما يمنع لبس الشورت على الرجال…؟ّ! ويشير إلى أن ذلك معيار مزدوج لمن يعترض على التحرش الجنسي في حين يشجع النساء على تشييء أنفسهن في بيئة العمل.
هو أسلوب في الاحتجاج تقوم فيه النساء بالتعري بشكل كامل أو جزئي كوسيلة لإثارة الانتباه أو إظهار السخط من سياسة أو قانون ما بطريقة سلمية، تلجأ له النساء دون الرجال ويعتبر احد مظاهر التشييء الأنثوي الذاتي حيث تكون المرأة مسؤولة عن تشيئة جسدها بحيث تخضع لتصورات الرجال
اصبحت مستحضرات التجميل تكرس للصورة المجتمعية التي تسعى إلى تشييء النساء وصارت هاجسا وسلوكا قهريا لمعظم النساء، حيث ان اضطرار المرأة لوضع المكياج دون الرجل بدل أن تكون على طبيعتها، يساهم في تراكم صور مجتمعية محددة لمفهوم الجمال، ويضيف أعباء نفسية على النساء ويزيد التركيز فقط على الجسد الأنثوي، بدلاً من الشخصية أو القدرات، يفرض بعض رؤساء العمل على العاملات وضع الماكياج بينما لم يكن لدى الرجال الذين يعملون في نفس مكان العمل مثل هذا الشرط.
هي مقاطع فيديو تقوم من خلالها سيدات وفتيات بنقل تفاصيل من حياتهن اليومية إلى موقع يوتيوب بطريقة تعزز تسليع جسد المرأة عبر تمرير محتوى تافه وغير مفيد يرتكز غالبا على مبدأ الإغراء، حيث تلجأ صاحبات الفيديوهات إلى الإثارة من خلال تصوير مناطق حساسة من أجسادهن، بهدف استقطاب أكبر عدد من المشاهدات،
يرى المهتمون بقضايا المرأة أن ظاهرة روتيني اليومي تسويق و تسليع للذات وتساهم في تكريس صورة نمطية عن النساء مرتبطة بالإيحاءات الجنسية.