English  

كتب تشخيص كثرة التثاؤب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تشخيص كثرة التثاؤب (معلومة)


يعتمد تشخيص كثرة التثاؤب على تحديد السبب الدقيق الذي أدّى إلى حدوث هذه الحالة، ويتضمن ذلك سؤال الطبيب حول العادات المُتعلّقة بنوم الشخص، كما يتأكد الكادر الطبيّ من حصول الشخص على النوم المريح والكافي؛ نظراً لكون ذلك يلعب دوراً في تحديد ما إذا كانت حالة كثرة التثاؤب تُعزى إلى الإرهاق أو اضطرابات النوم، وفي الحالات التي يتمّ فيها استبعاد وجود مشاكل مُتعلّقة بالنّوم، سيُحيل الطبيب الشخص للخضوع للاختبارات التشخيصية، في سبيل البحث عن سبب آخر مُحتمل لهذه الحالة.


وفي سياق الحديث حول الاختبارات التشخيصية، تجدر الإشارة إلى أحد هذه الاختبارات، وهو تخطيط أمواج الدماغ (بالإنجليزية: Electroencephalography)، إذ يقيس هذا التخطيط النّشاط الكهربائي في الدماغ؛ وبذلك يُساهم في تشخيص الحالات التي قد تؤثر في الدماغ؛ كمرض الصرع على سبيل المثال، ومن الممكن أن يطلب الطبيب خضوع المريض للفحص بالرنين المغناطيسي، إذ يعتمد هذا الفحص في مبدأه على استخدام موجات مغناطيسية قوية وموجات راديوية، لإنتاج صور تفصيلية للجسم، والتي بالعادة تستخدم في تشخيص اضطرابات الحبل الشوكي الدماغ؛ كالأورام ومرض التصلّب المتعدد، كما يُستخدم الرنين المغناطيسي في تقييم وظيفة القلب والكشف عن مشاكله.


المصدر: mawdoo3.com