English  

كتب تشخيص صفار الأطفال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تشخيص صفار الأطفال (معلومة)


يتمّ فحص حديثي الولادة بدنياً للكشف عن وجود اليرقان خلال الثلاثة أيام الأولى بعد الولادة، ولكن يجدر بالأمّ مراقبة أعراض اليرقان على مدى أسبوع بعد الولادة، وتجدر الإشارة إلى إمكانية ملاحظة إصابة الطفل باليرقان من خلال الضغط باستخدام الأصبع بلطف على طرف أنف الطفل أو على جبينه، بالإضافة إلى مراقبة ظهور الأعراض الأخرى؛ كتغيرات بول وبراز الطفل التي تمّ توضيحها سابقاً، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء مزيد من الاختبارات لمعرفة مدى حاجة الطفل إلى العلاج، ويمكن إجمال الفحوصات المستخدمة في تشخيص اليرقان لدى حديثي الولادة كما يأتي:

  • المعاينة البصرية: (بالإنجليزية: Visual examination)، والتي تتضمّن فحص لون الجلد، والمنطقة البيضاء من العين، ولثة الطفل، ولون البراز أو البول.
  • اختبار البيليروبين: (بالإنجليزية: Bilirubin test)، ويتضمّن ذلك قياس مستوى البيليروبين عن طريق أخذ عينة من دم الطفل، أو من خلال قياس نسبة البيليروبين عن طريق الجلد؛ بحيث يتمثل الأخير منها بتوجيه ضوء على جلد الطفل بما يُمكّن من قياس مستوى البيليروبين من خلال تحليل كيفية انعكاس الضوء، ومدى امتصاصه عن طريق الجلد.

يهتم الطبيب في معرفة التاريخ المرضي للطفل ويجري الفحص السريري له، كما قد يُوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الضرورية لتشخيص الإصابة باليرقان وتحديد السبب الكامن وراء ذلك، وبناءً على ذلك يتم تحديد حاجة الطفل للعلاج إضافة إلى تحديد الخطة العلاجية المناسبة، ويمكن بيان هذه الاختبارات فيما يأتي:

  • اختبارات الدم: وتتضمن فحص العد الدموي الشامل (بالإنجليزية: Complete Blood Count)، وفحص وظائف الكبد بما فيها مستوى البيليروبين سالف الذكر، وكذلك فحص مستوى إنزيم الليباز (بالإنجليزية: Lipase) وإنزيم الأميليز (بالإنجليزية: Amylase) للكشف عن وجود التهاب في البنكرياس، إضافة إلى فحص مستوى المواد الكهرلية، ويُشار إلى أنّ التشخيص قد يتطلب إجراء اختبارات أخرى بناءً على النتائج الأولية للفحوصات التي تم ذكرها وكذلك بناءً على التاريخ المرضي للطفل المعني.
  • تحليل البول: حيث يفيد تحليل البول في تشخيص العديد من الأمراض.
  • دراسات تصويرية: ومنها:
    • التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound) الذي يعتبر إجراءً آمنًا ولا يسبّب الشعور بالألم، ويمكن استخدامه لفحص الكبد، والمرارة، والبنكرياس، وذلك لقدرته على الكشف عن وجود أي اضطرابات في هذه الأعضاء.
    • التصوير الطبقي المحوسب: (بالإنجليزية: Computerized Tomography Scan)، واختصارًا CT Scan، ويعدّ دراسة تصويرية تشبه الأشعة السينية ولكن توفّر تفاصيل أكثر عن جميع الأعضاء الموجودة في منطقة البطن، وتساعد في الكشف عن وجود أي اضطرابات فيها.
    • التصوير الومضاني الصفراوي: (بالإنجليزية: Cholescintigraphy) أو التصوير الكبدي الصفراوي، وهو دراسة تصويرية يتم فيها استخدام مادة مشعة لتقييم المرارة والقنوات الصفراوية.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي: (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، واختصارًا MRI، وهو دراسة تصويرية يتم فيها استخدام مجال مغناطيسي لفحص الأعضاء الموجودة في منطقة البطن، ويُعدّ مفيدًا جدًا في حال الحاجة لصورة مفصّلة للقناة الصفراوية.
    • تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الباطني بالطريق الراجع: (بالإنجليزية: Endoscopic retrograde cholangiopancreatography) حيث يستخدم المنظار الذي يتم إدخاله إلى الأمعاء الدقيقة لحقن صبغة في القنوات الصفراوية والتقاط صورة أشعة سينية، ويُعدّ هذا الإجراء مفيدًا للكشف عن الحصوات، والأورام، أو وجود تضيق في القنوات الصفراوية.
  • خزعة الكبد: تؤخذ عينة صغيرة من أنسجة الكبد، وتُعدّ خزعة الكبد مفيدة جداً لتشخيص التهاب الكبد، وتليف الكبد، والسرطان.

ولمعرفة المزيد عن كيفية تشخيص صفار الأطفال يمكن قراءة المقال الآتي: (كيف أعرف أن طفلي مصاب بالصفار).


المصدر: mawdoo3.com