حتى تتم عملية تشخيص المصاب بشكلٍ صحيح، لا بُدّ من تقييم حالته بشكلٍ سليم بسؤال أهل الطفل وذويه عن عمر الطفل، وتاريخه الصحيّ والظروف التي تعرّض لها، وفحصه بدنياً، بالإضافة إلى ضرورة إجراء بعض الفحوصات، ويمكن تلخيص ذلك فيما يأتي:
- تاريخ المصاب: يجدر بالطبيب المختص معرفة التاريخ الصحي للمصاب، بما ذلك إصابته باليرقان، وفيما إن كان يُعاني من التهاب في الكبد، أو مشاكل في القناة الصفراء، أو نزف على مستوى الجهاز الهضميّ، أو أعراض ترتبط بوجود التهاب على مستوى الأمعاء. بالإضافة إلى ضرورة معرفة التاريخ العائليّ للفرد من حيث وجود أمراض للكبد، أو مشاكل في عمليات الأيض، أو اختلالات عصبية وغير ذلك. ويجدر بالطبيب معرفة فيما إن كان الطفل قد تعرّض لأنواع معينة من الأدوية، أو لديه عوامل خطر الإصابة بأيّ من أنواع التهاب الكبد الوبائيّ الفيروسيّ الخمسة، والسؤال عن تطوره ونموه وقدراته، وأخيراً لا بُدّ من معرفة فيما إن كانت الأم قد تعرّضت أثناء حملها بهذا المولود لأيّ من أنواع العدوى (بالإنجليزية: Infection).
- الفحوصات المخبرية: مثل تحليل البول (بالإنجليزية: Urinalysis)، والعدّ الدمويّ الشامل (بلإنجليزية: Complete blood count)، وتحليل الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes)، وسكر الدم، والبروتين، والألبومين، وإنزيمات الكبد.
- التصوير: مثل التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: CT- Scan)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound).
- الخزعة: وذلك بأخذ عينة من نسيج الكبد.
المصدر: mawdoo3.com