على الرغم من أنّ غازات البطن لا تكون ناتجة عن الإصابة بأيّ مرض أو اضطراب في معظم الحالات، إلّا أنّه وفي حال كانت الغازات تحدث بشكل مفرطٍ وغير مرتبطٍ بالنظام الغذائيّ، أو كانت مصحوبةً بأعراضٍ مُعينة؛ كالألم، أو فقدان الوزن، أو الإسهال، أو وجود دم في البراز، وعادةً ما يلجأ الطبيب إلى إخضاع الفرد لمجموعةٍ من الإجراءات والفحوصات في سبيل تأكيد الحالة واستبعاد الأمراض التي قد ترتبط بالأمر؛ مثل الداء البطنيّ (بالإنجليزية: Celiac Disease)، والسكّري ( بالإنجليزية: Diabetes)، وتصلّب الجلد (بالإنجليزية: Scleroderma)، وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، وفي الحقيقة يعتمد الأطباء في تشخيص حالة كثرة غازات البطن على نتائج مجموعةٍ من الإجراءات والفحوصات، وفيما يأتي بيانُها:
- مراجعة السيرة المرضيّة والصحية للفرد.
- مراجعة العادات الغذائيّة؛ حيثُ تساهم بعض العادات الغذائية في حدوث غازات البطن في معظم الأحيان، ويعدّ تدوين الأطعمة في مفكرة الطعام أمرًا يساعد على تحديد ما إذا كان للنظام الغذائيّ دور في حدوث غازات البطن أم لا، ويمكن الاستعانة بالعديد من التطبيقات المتوفرة على الأجهزة الذكيّة لتحقيق هذا الهدف.
- الفحص السريريّ؛ حيث يعمد الطبيب إلى لمس بطن المريض بحثًا عن وجود أي شيء غير طبيعيّ؛ كالألم عند اللمس، ويمكن أن يستعين بالسماعة الطبيّة لسماع حركات الجهاز الهضميّ ومعرفة فيما إذا كان الجهاز يعمل بشكلٍ طبيعيّ أم لا.
- بعض الفحوصات المخبرية؛ كاختبارات البراز.
- اختبارات التنفّس.
- الفحوصات التصويرية؛ مثل تصوير البطن بالأشعة السينيّة ( بالإنجليزية: Abdominal X-ray) أو التصوير المقطعيّ المحوسب (بالإنجليزية: Computed Tomography Scan).
- سلسلة اختبارات الجهاز الهضميّ العلويّ (بالإنجليزية: Upper Gastrointestinal Series).
المصدر: mawdoo3.com