اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المعلوم أنّ العرب كانوا يسمّون الأشياء بما ورد بها من أمور نادرة، من خلال اختيار كلمة معينة أو اشتقاق فيها، فقد كانوا يسمون القصائد الشعرية على تلك الصورة، أما وإن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين فقد جاء على سنن العرب في الخطابة، فجاءت أسماء سوره على ذلك، حيث أن سورة القصص سُمّيت بذلك لاحتوائها على لفظ القصص، إلّا أن هناك من يرى أن سورة القصص كان لا بد لها أن تُسمّى بسورة موسى لذكرها قصته عليه الصلاة والسلام، وذلك أسوة بسورة نوح وهود ويوسف، وبالأخص أن السورة لم تذكر سوى قصة موسى، وأن إسم القصص أولى أن يذهب لسورة يوسف لذكر لفظ القصص بها مرتين، أو لسورة هود وذلك لأنّها اشتملت على ذكر قصص سبعة أنبياء وليس على قصة نبي واحد.