اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف أهل العلم من أهل السُّنة والجماعة في تحديد من سمّى سُور القرآن الكريم؛ فقيل الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- هو من سمّاها جميعًا لتسهيل حفظها وتذكرِّها، وقولٌ آخر أنّ الصَّحابة هم من سمّوها، أمّا أرجح الأقوال فهو أنّ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- سمّى بعض سُور القرآن كسُورة الفاتحة، وسورة البقرة وآل عمران والمعوذتيّن والمُلك، أمّا باقي السُّور فقد سمّاها الصَّحابة -رضوان الله عليهم-.
وقد رُتِّبت سُور القرآن باجتهادٍ وإجماعٍ من الصَّحابة، أمّا ترتيب آيات القرآن الكريم فهو ترتيب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقط وما وصل إلينا القرآن من ترتيب سُوره وآياته لا يجوز العبث به أو التَّعدي عليه بإعادة تنسيقٍ أو ترتيبٍ.