اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1913 ادرج المسجد كمكان تاريخي، وبحلول ذلك الوقت خضع المسجد لتعديلات، واعتماد مخطط هدمه لإعادته إلى شكله الأصلي، أقرب صورة متاحة للمسجد يظهر هيكله المدمرة في مطلع القرن التاسع عشرالميلادي، وقد بدأت محاولة استعادتة مبكرا واتخذت بعد ذلك إصلاحات دورية، وبعضها تجاهل أهمية المعمارية والتاريخية، وتم وقف المزيد من التدهور الذي حل بالمسجد، وفرت السلطة منافذ جديدة لتصريف مياه الأمطار للخروج من الشرفة العليا، وخدمات المياه والصرف الصحي المحسنة، وشهد الموقع العديد من التجاوزات التي قلصت حدود المجمع، وهذه التجاوزات لفتت اهتمام مجموعة من المهندسين المعماريين وعشاق المحافظة على الاثار عندما تم تضمينه كدراسة في ورشة عمل المحافظة المعمارية في عام 1989 في دكا، برعاية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.