اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للشيخ محمد صالح ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية، تمت مراجعتها ثلاث مرات من قبل العلماء المختصين في هذا الشأن، وطبعت في العديد من الدول تخطت مليون نسخة، فشرع الشيخ رحمه الله في ترجمته في الثمانينيات، وتقديراً لقداسة القرآن كان الشيخ حريصاً على التروي في الترجمة، وكان يقول: "إن القرآن الكريم هو دستور المسلمين وترجمته ليست بالأمر الذي يتم على عجلة".
بدأ الشيخ بترجمة بعض الأجزاء، ثم كانت له زيارة إلى الكويت والسعودية ضمن رحلة علمية، فاستفاد من نصائح العلماء ومن بينهم الشيخ ابن باز الذي أوصاه بمراجعة التفاسير القرآنية، وأشار عليه بتفسير "الجلالين"، ولما انتهى الشيخ من الترجمة، عرضها على 13 من علماء وأئمة تركستان فأقروها وتمت طباعتها الأولى عام 1986 في نحو مائتي ألف نسخة.
كانت في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية عام 1992، إذ تم عرض الترجمة على ثلاثة من علماء الأويغور الكبار المقيمين في السعودية لمراجعتها تحت إشراف "رابطة العالم الإسلامي"، وهم الشيخ عبد المجيد صادق الأبادي، مدرس في المسجد النبوي، ود. عبدالرحيم محمد الكاشغري، أستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وصالح إيشان، الذين أشادوا بالترجمة ولم تكن لهم ملاحظات سوى فقط كتابة "لفظ الجلالة" (الله) باللغة العربية في الترجمة إلى جانب كتابتها بالأويغورية وتمت الطباعة في عام 1994.
جرى طباعتها في تركيا من قبل رئاسة الشؤون الدينية، بعد مراجعتها على يد علماء من الأويغور في تركيا عام 2017.