English  

كتب تاريخ معارضة التدخين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ معارضة التدخين (معلومة)


تضمن عهد البابا أوربان السابع أول منع عام معروف للتدخين في العالم حيث بلغت مدته ثلاثة عشر يوما وذلك في عام (1950)، حيث هدد بتطبيق عقوبة الطرد على كل شخص "يحمل التبغ في طريق شرفة الكنيسة أو داخلها، سواء كان ذلك من خلال مضغه، تدخينه عبر الغليون أو استنشاقه ونفثه عبر الأنف". كما صدر أقرب حظر أوروبي للتدخين على مستوى المدينة بعد ذلك بوقت قصير، مثل الحظورات التي طبقت في كل من بافاريا وكورساشن، إضافة إلى أجزاء محددة من أستراليا. وذلك في أواخر القرن السابع عشر.

وفي عام 1604، قام الملك جيمس الأول بكتابة لغط للتبغ، حيث وصف فيها التدخين على أنه: " عرف مكروه للعين، بغيض على الأنف، مؤذ للدماغ، خطير على الرئتين، ودخانه الأسود الكريه، أقرب ما يشبه الدخان الرهيب المنبعث من جهنم التي لا قعر لها."

تم منع التدخين في برلين في العام 1723، وفي كونيجسبيرج في عام 1742، كما منع في ستيتن في العام 1744. ولكن تم إلغاء جميع الحظورات هذه في ثورة عام 1848.

كما أن الحزب النازي فرض منعا للتدخين في كل جامعة ومركز بريدي ومشفى عسكري ومكتب تابع للحزب النازي في ألمانيا، حيث تم ذلك بأمر من معهد كارل آستل لأبحاث مخاطر التبغ وتم تطبيقه في عام 1941 بأمر من أدولف هتلر. كما انتشرت حملات عريضة مناهضة للتبغ على نطاق واسع من قبل النازيين واستمرت حتى زوال النظام في عام 1945.

الولايات المتحدة

ساهمت الاكتشافات الطبية في الحملة الوطنية لمكافحة التدخين في الولايات المتحدة. واليوم فقد تم تشجيع حركة مكافحة التبغ بشكل مبدئي بسبب المخاوف الصحية التي عقبت دراسة السيد ريتشارد دول التي قام بها في الخمسينيات والتي تظهر صلة التدخين مع سرطان الرئتين وغيره من الأمراض.

تضم منظمات مكافحة التدخين البارزة كلا من منظمة العمل بشأن التدخين والصحة ومنظمة أجواء العمل بشأن التدخين والصحة إضافة إلى المجلس الكندي لمكافحة التبغ.

وهناك معياران أساسيان لاتفاقيات حركة مكافحة التبغ هما:

  • أولا، إن التدخين كريه ومؤذ لغير المدخنين، كما أنهم يمتلكون الحق بعدم التعرض لدخان وأنقاض المدخنين السامة.
  • ثانيا، إن التدخين ضار لصحة المدخنين ولذلك فإن
    • يجب منع الأطفال والمراهقين من الشروع بالتدخين.
    • يجب تشجيع المدخنين على الإقلاع من أجل وقايتهم الشخصية.

هذا وقد كان الاتجاه العام المسلم بأن التدخين يبعث على الإدمان وهو مؤذ للصحة من أكثر العوامل الرئيسية لنجاح حركة مكافحة التبغ، وهو الأمر الذي ركز فكرة تأييد محاربة التدخين في عقول العامة وتحدى الاتفاق الاجتماعي السابق على أن التدخين غير مؤذ وحتى أنه عادة مفيدة. بشكل محدد، فإن الوعي لمخاطر الصحة التي تنتج عن التدخين السلبي حولت اتجاه الجدل من حقوق المدخنين إلى حقوق الغير مدخنين.

بعد قرون رأينا فيها التدخين كعادة عادية، وعلى الرغم من المعارضة الضخمة من صناعة التبغ، استطاعت حركة مكافحة التبغ بأناة أن تحقق النجاح في عدد من البلدان، حيث مررت عدة سلطات قضائية قوانين حول منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة، كما دعمت الحكومات في بعض البلدان الحملات التي قامت بها حركة مكافحة التدخين كجزء من مبادراتها لرعاية الصحة العامة.

هذا وقد كانت المعارضة السياسية للتدخين حركة منطقية بعد أن وعى العامة على المخاطر الصحية المرتبطة بهذا المنتج. وقد اتخذ ذلك عدة أشكال، إلا أن أكثر قانون جدير بالذكر بدأ في ولاية مينيسوتا في منتصف السبيعينيات.

مينيسوتا قانون الهواء النظيف في الأماكن المغلقة عام 1975: وهو قانون صدر ينص على وضع الحاجز لتشريعات مكافحة التدخين في الولايات الأخرى.. يأمر هذا القانون بأن تقيم المنشآت والشركات أماكن للمدخنين وغير المدخنين داخل مبانيها. وقد كان الخطوة الأولى للحركة تجاه الفصل بين المدخنين وغير المدخنين في الولايات المتحدة.

عقب النصر الذي حققته في مينيسوتا، استمرت الحملة بالقتال ضد الأعمال الكبرى. وقد أضحت مينيسوتا لاعبا أساسيا في المعارضة المبكرة للتدخين، كما تبعتها بذلك على الفور ولايات أخرى، حيث أصبح التدخين قضية حكومية وطنية.

استمرت الحرب ضد التبغ بين مصانع الأعمال الكبرى ومعارضة بيع واستهلاك التبغ. بدأت هذه الحرب عندما تم اعتبار التبغ كخطر صحي، ولا زال حتى الآن. كما أن الجدل وصل إلى الميدان السياسي، بدأ بالقلق على الشباب الأميركي. وأصبح الإعلان مسخرا تجاه شباب الدول كافة (انظر الإعلان في الأسفل).

في عام 1992، تم سن التشريعات التي تزيد من الغرامات على بيع منتجات التبغ للقاصرين كما كانت العقوبة أكثر شدة لاستهلاك منتجات التبغ من قبل من هم تحت السن القانوني. حيث شكل هذا نصرا لحركة مكافحة التبغ.

عقب ذلك النصر، عزمت الحركة على سن قانون الترخيص، التي قد تتطلب حيازة رخصة من الأشخاص الذين كانوا يخططون لبيع منتجات التبغ. وبناء على هذا القانون، فإن الأعمال المتعلقة بالتبغ والتي تنتهك شروط الرخصة ستغرم وستسلم الأموال لتطبيق تعزيزات أكثر صرامة. إلا أن عقود هذه الرخصة لم تمرر على الإطلاق.

هذا وقد بدأت ولايات أخرى باستحداث قيود على التدخين في الميادين العامة. حيث بدأ ذلك في أواخر الثمانينيات ولا زال مستمرا حتى يومنا هذا.

حصلت الحركة في عام 1998 على تمويل ضخم ومستمر من أجل الترويج لتشريع التحكم بالتبغ والتأييد من اتفاقية تسوية ماجستير التبغ. وقد سمحت أموال الحركة بتشكيل تأييد متعدد لمجموعات مكافحة للتبغ بوقت كامل على مستوى المناطق والولايات إضافة إلى المستوى الوطني.

المصدر: wikipedia.org