English  

كتب تاريخ فلسفة الصوفية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ فلسفة الصوفية (معلومة)


يرجع أصل التصوف كعبادة إسلامية إلى رسول الله محمد إذ يعتبر أنه أول صوفي لأنه أول من اختلى في غار حراء من أجل العبادة. وأن التصوف يستمد أصوله وفروعه من تعاليم الدين الإسلامي المستمدة من القرآن والسنة النبوية.

وهناك نظريات أخرى عن وجود أفكار تصوفية قبل النبي ومورست وفي حضارات وديانات أخرى مثل المسيحية ونظم الرهبنة البوذية، والكهانة النصرانية، والشعوذة الهندية، وأصول الديانة الفارسية التي ظهرت بخراسان والفلسفات الإغريقية التي اعتقدت بمباديء مماثلة. إلا أن الصوفيون يرفضون هذه الأراء ويعتبرون الصوفية هي طريقة إسلامية أتى بها الوحي للنبي وهي تطبيق عملي للإسلام.

يعتبر الصوفيون أن تسمية الصوفيون ظهرت عندما تفرق المسلمون الأوائل إلى شيع ونحل. عندها سمي من التزم بتعاليم النبي بالزهاد والعباد. وبخلال المئتي سنة هجرية الأولى دعيوا بالصوفيين. ويذكر ابن خلدون أن أول من دعي بالصوفي هو أبو هاشم الصوفي المتوفي سنة 150هـ.

وبحسب المعتقدات الصوفية أن النبي عندما كان يخصّ كل من الصحابة بورد يتفق مع درجته وأحواله. فأخذ علي بن أبي طالب الذكر بالنفى والإثبات وهو (لا إله إلا الله). و أخذ أبو بكر الصديقالذكر بالاسم المفرد (الله). ثم أخذ عنهما من التابعين هذه الأذكار وسميت الطريقتين: بالبكرية والعلوية. ثم نقلت الطريقتين حتى التقتا عند الإمام أبو القاسم الجنيد. ثم تفرعتا إلى الخلوتية، والنقشبندية. واستمر الحال كذلك حتى جاء الأقطاب الأربعة: أحمد بن علي الرفاعي وعبد القادر الجيلاني وأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي فشيّدوا طرقهم الرئيسية الأربعة وأضافوا إليها أورادهم وأدعيتهم.

وتوجد اليوم طرق عديدة جدًا في أنحاء العالم ولكنها كلها مستمدة من هذه الطرق الأربعة. إضافة إلى أوراد أبي الحسن الشاذلي صاحب الطريقة الشاذلية والتي تعتبر أوراده جزءًا من أوراد أى طريقة صوفية موجودة اليوم. ويذكر ابن خلدون:

المصدر: wikipedia.org