اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ تداول العملة في جزر المالديف منذ القرن الثالث عشر للميلاد، حيث أشارت التقارير والأدلة التاريخية إلى استخدام الصدف كشكل من أشكال العملات المتداولة، حيث كان السكان يستوردون الصدف عن طريق السفن التابعة للتجّار العرب كابن بطوطة، كما شاع استخدام قطع فضية مصبوغة كوسيلة للتبادل في جزر المالديف، والهند، والمنطقة المحيطة بالخليج العربي، واستمرّ التبادل بهذه الطريقة حتّى أحضر السلطان إبراهيم اسكندر عدداً من العملات المعدنية إلى جزر المالديف تمّ تداولها خلال الفترة الواقعة ما بين 1648م -1687م، الأمر الذي دعا حينها إلى سكّ العملات المعدنية في العاصمة ماليه.
يُعدّ السلطان محمد ثاكوروفانو العزام أول زعيم في تاريخ المالديف يطبع صورة ختمه على العملة المعدنية المصنوعة من الفضة الخالصة، والتي تمّ إعادة سكّها من الذهب عام 1787م، وفي الفترة الواقعة بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تمّ سكّ العملات المعدنية من البرونز، ثمّ تمّ ابتكار أول آلة لسكّ العملات المعدنية في الفترة الواقعة بين عامي 1900م - 1904م في عهد السلطان محمد عماد الدين، وعلى الرغم من هذا التطوّر المتلاحق للعملات المعدنية في جزر المالديف؛ إلّا أنّه انتهى استخدامها عام 1913م، حيث تمّ سكّ آخرها في مدينة برمينغهام في إنجلترا، وتوقّف استخدام العملات نهائياً حتّى عام 1960م حيث بدأ شيوع استخدام الروبية السيلانية والروفيه كعملة رسمية منذ ذلك الوقت.