اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
{الباحث فايز المرواني} قال تعالى (لقد كان لسبأ في مسكنهم اية جنتان)وقال في سورة سبأعلى لسان هدهد سليمان (اني جئتك من سبأ بنبأ يقين، اني وجدت مرأة تملكهم وأوتيت من كل شي ولها عرش عظيم، وجدتها وقومها يسجدون للشمس)ومعبد الشمس هو معبد بران في مارب وهذا الدليل ان سبا كان في مأرب وهاجر أبناء سبأ إلى عدة اماكن كما في حديث النبي صل الله عليه وسلم حين قال(لسبأ عشرة اولاد ٤تشايموا و٦تيامنوا تيامنوا اي اتجهو جنوباً في رحلة تنقلهم من سبا إلى كثير من الدول مثل أزد عمان وازد تهامة ومذحج جنوب اليمن وحمير وكندة وكنعان تفرقوا في جنوب ووسط وشرق اليمن من عدن إلى حضرموت وتشايم الغساسنة وجذام وعاملة ولخم احتل البعض منهم اجزاء من الحجاز والبعض امتدوا إلى بلاد الشام أمثال الغساسنة وتوجد الكثير من النصوص والمخطوطات بخط المسند في مارب بالإضافة إلى وجود معبد الشمس للملكة بلقيس ملكت سبأ أو اعظم ملوك سبا. التصحيح لكلك الاخطاء عن سبأ ونسبها بالدليل
تاريخ سبأ، استقرت بعض الآراء الفقهية في علم التاريخ على أن النبي نوح، هو "أبو البشر الثاني"، وأن له من الولد أربعة هم: سام "وهو أبو العرب"، ويافث، وحام، والرابع يام وهو المعروف باسم (كنعان) غرق مع من غرق في حادثة الطوفان الذي عم جميع الأرض.
والنبي هود بن شالح بن أرفكشار بن سام بن نوح له ولدان هما : فالج، وقحطان.
للتصحيح قال تعالى (لقد كان لسبأمسكنهم اية جنتان)وقال في سورة سبأعلى لسان هدهد سليمان (اني جئتك من سبأ بنبأ يقين، اني وجدت مرأة تحكمهم وأوتيت من كل شي ولها عرش عظيم، وجدتها وقومها يسجدون للشمس)ومعبد الشمس هو معبد بران في مارب وهذا الدليل ان سبا كان في مأرب اما اقول العلماء من هم العلماء الذين حرروا الصفحة؟ لطفاً يقرأون التاريخ زين وقد أكد كثيرون من فقهاء التاريخ، انه لا يوجد في النصوص العربية الجنوبية شيء عن نسب "سبأ"، وعن هويته الشخصية، وليس فيها شيء عن اسمه، أو عن لقبه، وكل ما ورد فيها أن "سبأ" اسم شعب، كانت له مملكة في "العربية الجنوبية "، وترك عدد كبيراً من الكتابات .. والسبب في ذلك بسيط، وهو أن "سبأ" لم يكن من سكان "العربية الجنوبية (اليمن حالياً)، بل كان موطنه الأصلي الحجاز من الجزيرة العربية.
واستقرت ذريته في الحجاز، وحتى الحدود الشمالية للعربية الجنوبية (اليمن حالياً)، وانتقل بعد ذلك ستة من شعوب وقبائل "سبأ " بقيادة الأزد وهم "الأزد وحمير و كندة ومذحج والاشاعرة وانمار " إلى العربية الجنوبية في عام 1200 ق.م، ومنهم من قال في عام 1500 ق.م، وتكونت مملكة سبأ في أرض العربية الجنوبية ثم في عام 115 ق.م.
هاجرت قبائل "سبأ" المذكورة إلى المناطق التي أتت منها قبل ألف عام تقريباً، واستمرت هجرتها حتى عام 109 ق.م، وبقي جزء كبيرٌ من قبائل حمير التي أسست مملكة حمير في عام 109 ق.م تقريباً، ونشأ اسم اليمن (يمنت) للعربية الجنوبية، منذ ذلك التاريخ حيث أن "اليمن" اسم حديث " للعربية الجنوبية " ظهر بعد تولي حمير الحكم في اليمن وأن (كهلان)، الوارد اسمه في كتب النسابة العرب هو اسم لرجل من "حمير"، تنتسب اليه مجموعة من قبائل حمير، وأما (همدان) فهو اسم يجمع عدد من قبائل حمير، يعود نسبها إلى أوسلة بن مالك، والذي يعود نسبه إلى حمير.
وذهب (هومل) إلى أن السبئيين هم من اهل العربية الشمالية في الأصل، غير أنهم تركوا مواطنهم هذه وارتحلوا في القرن الثامن قبل الميلاد إلى العربية الجنوبية، حيث استقروا في منطقة صرواح ومأرب، وفي الأماكن السبئية الأخرى، ويؤيد رايه بما جاء في النص 1155 Glaser من تعرض السبئيين لقافلة معينية في موضع يقع بين معان ورجمت الواقع على مقربة من "نجران".
ملاحظة: (تكتب في خط المسند "نجرن" ولكن تنطق "نجران" فالألف تنطق ولا تكتب، ومثال ذلك قحطن تكتب هكذا، وتنطق قحطان، وكندة تنطق هكذا، ولكنها تكتب "كدة" بحذف النون).
وعنده أن هذا النص، يشير إلى أن السبئيين كانوا يقيمون في أيام ازدهار حكومة معين في أراضين شمالية بالنسبة إلى اليمن، ثم انتقلوا إلى اليمن.. ويرى في اختلاف لهجتهم عن لهجة بقية شعوب العربية الجنوبية دليلاً أخر على أن السبئيين كانوا في الأصل من سكان المواطن الشمالية من جزيرة العرب، ثم هاجروا إلى العربية الجنوبية .
وذهب "مونتكومري" إلى أن السبئيين المذكورين في النصوص السومرية، كانوا من سكان العربية الصحراوية، وهي موطنهم الأصلي، ومنها ارتحلوا إلى اليمن، وأما متى ارتحلوا فليس لدى هذا المستشرق علم بذلك .
وهذا ما يؤيد فهمنا لحديث النبي محمد ، عندما سُئل عن سبأ فقال: رجل ولد عشرة، فتشاءم أربعة، وتيامن ستة.. تشاءم (لخم، وجذام، وعاملة، وغسان) .. وتيامن (حمير، ومذحج، والأزد، وكندة، والاشعريون، وانمار).