English  

كتاب تاريخ الصابئة المندائيين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ الصابئة المندائيين
Qr Code تاريخ الصابئة المندائيين

تاريخ الصابئة المندائيين

مؤلف:
قسم: الصابئة المندائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الوثائق
ردمك ISBN: 9789933431914
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 239
ترتيب الشهرة: 378,062 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

للمعتقدات الدور الحاسم في صنع التاريخ الإنساني على مر العصور؛ فعليها نشأت وتطورت أمم كثيرة، وبسببها انهارت أمم أخرى واندثرت. فالأمة تتطور وتتقدم بقدر ما لعقيدتها من قوة وفعالية في تحريكها للعمل الجاد الصحيح، لبناء صرح الحضارة الإنسانية.إلا أنّ ذلك لا يعني أن بعض العقائد المتوهمة لم تستطيع أن تبني لها دولاً ومراكز وجود، لكنها سرعان ما ذوت واضمحلت. وبداية العقائد، وارتباط الإنسان بها، كان مع انبثاق الحياة، ففكر الإنسان بوجوده، وبخالقه، وبمظاهر الطبيعة من حوله. ومع تقدم الحياة، وانتشار الإنسان على الأرض، ازدادت العقائد وتعددت، إلا أن فكرة الخالق كانت مشتركة بين جميع الشعوب، وإن اختلفت النظرة للخالق من شعبٍ إلى آخر، فهناك من آمن بالطبيعة ومظاهرها؛ أو بالحيوان والنبات، أو الكواكب والنجوم، وهناك من آمن بالأبطال والملوك، وبإله الخير أو إله الشر؛ أو بآلهة متعددة. وهناك من آمن بإله واحد لا شريك له. ومما اشتركت العقائد في الإيمان به الحياة الأخرى، وإن اختلفت طريقة هذا الإيمان من عقيدة إلى أخرى، وبطبيعة الحال، فإنه لا بد لكل عقيدة من مبشر أو داعٍ أو نبي أو فيلسوف، أو رسول من الله. فما موقع العقيدة الصائبية المتداية بين هذه العقائد، وأين يقف منها الباحثون القدامى، ومن هو الداعي أو المبشر بهذه العقيدة، وما هو موطن الذي انطلقت منه، عن هذه الأسئلة يجب البحث في هذه البحث الذي بين يدينا والذي يقدم دراسة موسعة تستقرئ النصوص وكتب التاريخ لنلقي الضوء على تاريخ هذه العقيدة (العقيدة الالمندائية) وعن سبب ورود ذكرها في المصحف الشريف.

للمعتقدات الدور الحاسم في بناء التاريخ الإنساني على مر العصور, فعليها نشأت وتطورت أمم كثيرة، وبسببها انهارت أمم أخرى واندثرت. فالأمة تتطور وتتقدم بقدر ما لعقيدتها من قوة وفعالية في تحريكها للعمل الجاد الصحيح, لبناء صرح الحضارة الإنسانية. إلا أن ذلك لا يعني أن بعض العقائد المتوهمة لم تستطع أن تبني لها دولاً ومراكز وجود, لكنها سرعان ما ذوت و اضمحلت. وبداية العقائد وارتباط الإنسان بها كان مع انبثاق الحياة, ففكر الإنسان بوجوده وبخالقه وبمظاهر الطبيعة من حوله وبما تقدمه من الخيرات, أو ما تجلبه عليه من الويلات. ومع تقدم الحياة وانتشار الإنسان على الأرض, ازدادت العقائد وتعددت, إلا أن فكرة الخالق كانت مشتركة بين جميع الشعوب, وإن اختلفت النظرة للخالق من شعب إلى آخر, فهناك من آمن بالطبيعة ومظاهرها, أو بالحيوان والنبات, أو بالكواكب والنجوم, وهناك من آمن بالأبطال والملوك, وبإله الخير أو إله الشر, أو بآلهة متعددة, وهناك من آمن بإله واحد, لا شريك له. ومما اشتركت العقائد في الإيمان به الحياة الأخرى, وإن اختلفت طريقة هذا الإيمان من عقيدة إلى أخرى, وبطبيعة الحال, فإنه لا بد لكل عقيدة من مبشر أو داع أو نبي أو فيلسوف, أو رسول من الله. وهذا الكتاب يبين موقع العقيدة الصابئية المندائية بين هذه العقائد, وأين يقف منها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تاريخ الصابئة المندائيين"

اقتباسات كتاب "تاريخ الصابئة المندائيين"

كتب أخرى مثل "تاريخ الصابئة المندائيين"

كتب أخرى لـ "محمد عمر حمادة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا