اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قرر برلمان ولاية نورد راين-وستفاليا في 11 ديسمبر 1956 بناء مفاعل نووي تجريبي ، وتبنى المشروع وكيل وزارة الاقتصاد والمواصلات لولاية نورد راين وستفاليا "ليو براند" ، واختير الموقع في غابة ستيترنيش ، ووضع الحجر الأساسي لمفاعلين تجريبيين : "مفاعل الأبحاث يوليش 1" MERLIN و مفاعل الأبحاث يوليش 2 (DIDO )؛ وهذا المفاعل الثاني من نوع مفاعل ديدو ويعمل بالماء الثقيل . بدأ مفاعل "مرلين" في عام 1958 ، وبدأ العمل في مفاعل "ديدو" في عام 1962. وفي عام 1967 انضم إليهم "مفاعل الحرارة العالية]] AVR الذي أصبح يمد التيار الكهربائي في الشبكة الكهربائية العامة. وقامت "مؤسسة البحوث النووية يوليش " برعاية مفاعل الحرارة العالية ، وشاركت في مصروفاته. ومفاعل "آيه فاو أر " هو مفاعل تجريبي لإنتاج الطاقة الكهربائية ، وفكرته أن يعمل على تسخين غاز خامل (مثل الهيليوم) إلى درجات حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية ، يمكن استغلالها في انتاج الطاقة الكهربائية بكفاءة أعلى من المفاعلات الا تقوم بتسخين الماء وتصل درجة حرارتها 500 درجة مئوية فقط. في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي خفضت مؤسسة الأبحاث النووية أشغالها بالنسبة لاستمرار تطوير مفاعلات الحرارة العالية العاملة بتبريد غازي . وتبنت المؤسسة تشييد مصدر نيوترونات كبير بطريقة التشظي واعطته أولوية. في نفس الوقت بدأت بحوث علمية لحل مسائل حيوية تختص بالبيئة والمجتمع. ولهذا تغيرت في عام 1990 تسمية المركز إلى مركز أبحاث يوليش FZJ .
في عام 1985 أغلق المفاعل MERLIN وفي عام 2006 أغلق المفاعل DIDO. وخلال السنوات من 2000 إلى 2008 أزيل مفاعل "مرلين" تماما . وكانت محاولة من المركز لاستقطاب مشروع مصدر نيوتروني تشظي أوروبي European Spallation Source وبنائه في يوليش ولكن في عام 2003 لم يحصلوا على موافقة البلاد الأوروبية المشتركة.