اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت سوريا قادرة على تحقيق التوازن في ميزانيتها في عام 1992م، إلا أن النفقات العسكرية الكبيرة، والدعم الكبير والمستمر للسلع الأساسية، والخدمات الاجتماعية أدت إلى حدوث عجز في السنوات اللاحقة، حيث إن تدخل الدولة في الأعمال التجارية، ووضعها الضوابط على الأسعار كان عقبة أمام نموها، ففي عام 2005م حصلت سوريا على إيرادات بلغت قيمتها حوالي 5.6 مليار دولار، بينما بلغت نفقاتها في نفس العام حوالي 6.5 مليار دولار، وبلغ الدين العام نسبة 45% من الناتج المحلي الإجمالي.