English  

كتاب تاريخ سوريا الحضاري القديم 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة
Qr Code تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة

تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة

مؤلف:
قسم: الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار نينورتا للنشر والتوزيع السلسلة: سوريا وعودة الزمن العربي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 465
ترتيب الشهرة: 268,349 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

لأول مرة نقف أمام هذا الفهم الموسوعي لعلم التاريخ وينعكس عملياً في إعادة صياغة تاريخ سوريا والعرب.

يقول الدكتور داوود في مقدمة كتابه الأول: إن التاريخ في أبسط تعريف له هو سجل لنشاط الإنسان المادي والفكري في تطوره ضمن شروط وجوده، إنه بالتالي كل شيء، فهو الفكر والفنون واللغة والدين والاقتصاد والإنتاج وأدواته، وهو الطبيعة والجغرافيا والمناخ في علاقتها التبادلية مع الإنسان.

وعندما يصبح التاريخ هوية، فإن كل ما يمسخه يمسخها، وكل ما يؤصله يؤصلها.

لم يلق تاريخ شعب من الشعوب من ضروب المسخ والتشويه والتزوير والتشويه مثل ما لقيه تاريخ الأمة العربية وسوريا على وجه الخصوص، على أيدي الطامعين بها في القرون الأخيرة، وإن أي باحث مقدام يضع الأمانة العلمية نصب عينيه قد كشف مكامن هذا التزوير وأصحاب الموضوعية كثيرون في الشرق والغرب، وما دام المؤرخ ملتزماً بعناصر كتابة التاريخ (والتي تضم علوم الانتروبولوجيا من آثار ووثائق وعادات، ولغة وعلم الألسنيات، وعلم الكرونولوجيا لتحديد زمن الحدث التاريخي وزمن الآثار، بالإضافة إلى العلوم المساعدة كالجغرافيا والمناخ والمنطق)، فهو مؤرخ ملتزم بالحقيقة.

إن منهجية البحث العلمي تتطلب الكثير من التأني والدقة في تدوين التاريخ، لأن ما نكتبه اليوم سيؤثر في الغد، وما نؤسسه اليوم سيبني عليه الغد بناءه العلمي.

مع كل ما عُرف عن الباحث الدكتور أحمد داوود، من أناة وجلد في تتبع الأحداث التاريخية، ومن تمحيص وحذق في كشف مكامن التزوير، ومن احترامه لذاته وللقاريء، ومن حرصه على تدوين السجل الحقيقي للحضارة السورية بعد تنظيف وجهها المتألق من تراكم تلفيقات لا علاقة لها بالعلم والحقيقة، نقدم لكم جهد عشرات السنين، ضمن باقة: سلسلة سوريا وعودة الزمن العربي.

الكتاب الأول؛ "تاريخ سوريا القديم "تصحيح وتحرير":
تحدث عن عدة حقائق تاريخية أبرزها:
- المشرق العربي القديم هو مهد الإنسان العاقل الأول، فيه أولى إبداعاته وإنجازاته الحضارية ومنه انتشر شرقاً وغرباً.
- أقام أول دولة عظمى بكل المفاهيم ضمن مراحلها الثلاث كما يدعوها المستشرقون (الأكادية والبابلية والآشورية) وكانت تمتد من البحر الأسود حتى بحر العرب وكان البحر المتوسط يدعى البحر السوري.
- كان هذا الشعب يتحدث لغة واحدة بلهجات، وكانت اللغة السائدة هي العربية بلهجتها السريانية، وأسقطت النظريات العرقية التي لا أساس لها والتي قامت بتفتيت الشعب الواحد إلى شعوب وأقوام ولغات بشكل متعمد لإفساح المجال أمام المخططات الاستعمارية للعبث بجغرافية هذا الوطن.
- إن المدن في سوريا التي هي أقدم مدن على وجه الأرض تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد وبالتالي فهي قبل نوح، مما أسقط ما دعاه المحدثون في الغرب بال"هجرات السامية" نسبة لسام بن نوح.
- أثبتت أن دولة مصر وادي النيل لم تحتل سوريا يوماً، بل كانت كل مواقع صراعاتها في اليمن، حيث كانت خطوط التجارة محمية من قبل ممثلين عن الملك كانوا يراسلونه كتقارير عن إنجازاتهم في حماية خطوط القوافل، وهذه هي حقيقة "رسائل تل العمارنة".
الكتاب الثاني؛ "العرب والساميون والعبرانيون وبنو إسرائيل واليهود":
لما قامت الأوساط الصهيونية المتحالفة مع الدوائر الاستعمارية بأكبر عملية تزوير في تاريخنا القديم، فقد كرست كل جهودها في إلغاء الوجود السوري والعربي الحضاري ككل ووزعت عشائر التوراة على جغرافية سوريا التاريخية، وخلطت المصطلحات وصار السامي يهودي واليهودي عبراني وصار كل يهودي في العالم وارثاً شرعياً لابراهيم.. جد الأنبياء جميعهم.. وهكذا أكد الدكتور داوود من بين توضيح هذا التخبط على:
- الساميون، الذين هم من فرع سام الذي هو ابن نوح، هم فرع متأخر من فروع العروبة وليس العكس.
- إن عشيرة بني إسرائيل الذي هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم كانت، وبحسب التوراة نفسها، عشيرة بدوية رعوية لم تبني البيوت ولا سكنت المدن بل كانت تتنقل في الخيام حتى في زمن داوود وسليمان وحتى أن داوود نفسه كان سلاحه ال"مقلاع"! في حين كانت الدولة السورية في زمن العاصمة آشور تعرف المدن والقلاع والعربات. وإن ما دعوه ملكاً لم يكن سوى زعيماً على عشيرة أو سبط من الأسباط.
- إن الحدود بين مواقعها عبارة عن مراعي، كالبلوطة وشجرة البطم وعين جدي، أو كومة من الحجارة (جلعاد) أو حدود إقامة أشخاص كيساكر ودان…
- إن مسرح أحداثها لم يتجاوز اليمن، وهذا ما أكده الكثيرون من الباحثين اليوم.
- ميز الكتاب بين مصر وادي النيل وبين عشيرة مصريم التوراتية في اليمن.
- أثبت مساحة (الأرض الموعودة) بالذراع حسب التوراة وليست بين مصر وسوريا كما أصبح في التزوير، كما أن لا علاقة ليهود العالم الذين غالبيتهم الساحقة من الخزر بابراهيم ولا بموسى أينما كانت الأرض التي سكنتها ذريتهم. كما أن ما دعوه (عبراني) ليس إلا تسمية لحالة رعوية تعبر عن عبور من أرض إلى أرض وليس عن شعب ولا أمة.

الكتاب الثالث؛ "تاريخ سوريا الحضاري القديم – 1 المركز":
الكتاب المذهل، الكتاب الذي يتحدث عن مركز أول إنسان عاقل، جبال السراة التي هي الجبال البركانية الأولى في مرحلة الغمر البدئي، ثم همرت مياه الأمطار وصارت التل المزدهر وهذه مرحلة عشتار وعقيدة الخصب.. واستنباط الحقائق العلمية من خلال الأساطير السورية والمصرية القديمة من مثال: البحر المحمول في الجو - حجر البن بن الذي هو في الأساطير الحجر الذي بنى عليه الرب عرشه على الماء.. إن البن بن هو تعبير لغوي رقمي عن السيتوكروم سي أو الانزيم التنفسي الضروري لجميع الخلايا الحية وهو فعلاً أول تركيب حيوي ضروري للحياة - انجيل برنابا- السلالات الأولى والسلالات الفرعية- التناسخ ووجوده في النصوص الدينية- التوحيد- نشوء المسرح السوري- دورة الحياة- أعياد السوريين القديمة منها النيروز أو الإزهار بالسريانية وهو جزء من عقيدة الخصب والثورة الزراعية.
كتاب جديد في معلوماته بكل المقاييس.. وصل انتشاره إلى حدود الطبعة الرابعة اليوم..

الكتاب الرابع؛ "تاريخ سوريا الحضاري القديم – 2 سوريا وحقيقة الاغريق":
- يتابع المؤلف في هذا الكتاب الانتشار السوري الحضاري غرباً إلى جزر ايجه، قبرص، اليونان، كريت، صقلية، جنوب ايطاليا واسبانيا.. وشمالاً إلى حوض البحر الأسود، ويعيد الفرع الاغريقي أو اليوناني إلى أصله المشرقي السوري سكاناً ولغة وثقافة وعادات وتقاليد، فقصة اوروبا ليست بأسطورة، والانيادة دونها الكتاب السوري فرجيل (فرج الله) يتحدث فيها عن معاناة السوريين المتحضرين مع سكان الكهوف المتوحشين سكان الكهوف في أوروبا.
- كلمة (اغريق) بالسريانية تعني الفار الهارب النازح، بالإضافة إلى صانعي الأحذية والجلود، وهذا ما نقله السوريون معهم إلى ايطاليا، وقد هربوا من غزو داريوس لسوريا ثم عادوا بعد تحريرها، وكان من أبرز أحفاد عشيرة أرغو بن فالج السورية الاسكندر المقدوني الذي قام أخيراً بتحرير سوريا واستعاد حدود امبراطوريتها القديمة.
- ثم كان النزوح الثاني هو نزوح قدموس وجماعته إلى اليونان وبناء طيبة وقلعة قدميا.
- ثم كان النزوح الثالث في منتصف القرن السادس قبل الميلاد بأفواج كبيرة لتظهر حينها "معجزة الحضارة الاغريقية" استمرت طوال فترة تواجد السوريين في اليونان ثم انطفأت فجأة مع عودتهم إلى بلدهم الأم.
- جميع أسماء المدن والأمراء (العكروبولي) والكتاب والشعراء والمسرحيين والمحاربين هي سريانية.
- حتى المؤرخين الأجانب ومنهم الأميركي ول ديورانت أكد هذه الحقيقة بقوله: فقد كانت أثينا تبدو في أيام مجدها شرقية لا أوروبية في أخلاق أهلها، حروف هجائها، مقاييسها، نقودها (دراخما = درهم) ملابسها، موسيقاها، علومها.. طقوسها..
- إن كل ما يزهو به الغرب اليوم تحت مسمى وراثة حضارة أثينا من ألعاب اولمبية وديمقراطية وبرلمانات… إنما هي سورية وفي عمريت اكتشف أول ملعب اولمبي في العالم. الكتاب الخامس؛ "تاريخ سوريا الحضاري القديم -3 السوريون في ايطاليا": - السوريون أول من عمّر حوض المتوسط ودعي باسمهم: البحر الأموري – السوري – البحر السوري الداخلي.
- بدأ استيطان السوريين في ايطاليا من 250 قبل الميلاد وهم الطرواديون بعد أن دمرت طروادة لصالح التجار السوريين في اليونان بالتعاون مع الفينيقيين فذهب الطرواديون إلا روما ليستوطنوها ويحولوها إلى مركز لهم للسيطرة على تجارة البحر المتوسط من قسمه الغربي وبنوا جيشاً من المرتزقة لحماية مصالح البورجوازية السورية بعد أن خلت الساحة لهم آخر المطاف. وانتقلت روما إلى الامبراطورية.
- إن وجود عشر أباطرة للامبراطورية الرومانية من سوريا نفسها كجوليا دومنا وفيليب العربي لم يكن مجرد مصادفة غريبة، كما أنه ليس مصادفة أن أجمل ما تزهو به روما اليوم من عمارة وعلى رأسها البانثيون هو من تصميم وتنفيذ المهندس السوري أبولودور الدمشقي.
- ملأت السفن السورية البحر كما في الأزمان السالفة.. بهذه العبارة يتحدث المؤرخ الانكليزي آرثر بوك عن حقيقة الوجود السوري في حوض المتوسط.
- إن كل ما نسب للعهد الرومانتيقي (الرومانسي) من فنون وآداب وعلوم.. إنما هي من صنع السوريين المهاجرين.. وهذا ما قاله الشاعر اللاتيني جوفينال في: إن نهر العاصي السوري أخذ يصب في نهر التيبر منذ زمن بعيد، حاملاً معه لغته وثقافته وعاداته وتقاليده وقيثاراته ورنات أعواده..
الكتاب السادس؛ :تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 أميرات سوريا من جوليا دومنا إلى زنوبيا.. من روما إلى بيزنطة":
- إن قيادة الامبراطورية الرومانية لم يكن بلا تحديات جمة كان أبرزها الغزوات المستمرة من قبل برابرة الشمال سكان اوروبا من الهمج، وخاصة أن جزءاً منهم كانوا داخلين في الجيش الامبراطوري.
- أبرز الإنجازات الحضارية لفترة الحكم السوري للامبراطورية الرومانية كان يتمثل بحماية المسيحيين من اضطهاد الرومان وبالتالي انتشار المسيحية في أصقاع الغرب، تكليف الحقوقي بابنيان الحمصي ابن عم الامبراطورة السورية جوليا دومنا بوضع أول تشريع لروما.
- بعد مقتل الامبراطور السوري فيليب العربي على يد البرابرة على نهر الراين استلم البرابرة الحكم وأصبحوا يهددون كل أراضي الامبراطورية بالاحتلال، ثم انتقلت العاصمة من روما إلى بيزنطة عساهم يحتمون من تداعيات هذا التحول الخطير، لكن بلا فائدة، هنا برز دور الملكة السورية زنوبيا اليت حررت وطنها السوري من غزو الرومان وكانت تخوض هذا الصراع وحيدة، وصفت تفاصيله في مذكراتها المذهلة التي نشرت أخيراً بعنوان "الأوراق السرية لملكة تدمر زنوبيا"، وردت لأول مرة في هذا الكتاب كمصدر تاريخي.
صنعت المسيحية الجديدة (البيزنطية) لتكون خصماً للكنيسة الرومانية لكنها كانت تفرض توجهاتها بالقوة على مسيحيي سوريا، يصف بيير شوفان في كتاب "أواخر الوثنيين" أبشع المجازر التي ارتكبوها على مسيحيي وفلاسفة سوريا وصل إلى حد التعذيب والقهر والحرمان من التملك وحرمة الاحتفال بالمهرجانات السورية وتحولت أنطاكية إلى مسلخ. هذه الممارسات كانت من أهم الأسباب التي دفعت بالمسيحيين العرب إلى دعم جيوش العرب المسلمين القادمة من الجنوب لتحرير البلاد من الروم.. ومرة أخرى.. تلاحم العقد العربي الخالد… في سوريا الخالدة..

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة"

اقتباسات كتاب "تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة"

كتب أخرى مثل "تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 الأباطرة السوريون وبيزنطة"

كتب أخرى لـ "أحمد داوود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا