اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توافد الشباب الأرستقراطيون من شمال أوروبا نحو إيطاليا وبالتحديد جنوب مدينة نابولي -التي تتميز بخليجها وآثارها الرومانية- بهدف التعلم والدراسة فيها، فقد وُفّرت لهم طرق السفر المريحة والسريعة، وكانو يقيمون في إيطاليا لمدّة ثلاث إلى أربع سنوات، ممّا أدّى إلى توافد المعلمين أيضاً من أنحاء مختلفة إلى إيطاليا، أمّا جنوب البلاد فلم يستقبل العديد من السياح وذلك لنقص الخدمات السياحيّة وعدم توافر طرق السفر المناسبة.
انتشرت عدّة أنواع من السياحة في إيطاليا كالسياحة الثقافية مثلاً، إلى جانب السياحة الجبليّة التي تطوّرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر خاصةً في بييمونتي ووادي أوستا، كما كان السياح يقصدون المنتجعات البحرية شتاءً للاستفادة من الخدمات الطبية والصحية المتوافرة فيها، أمّا السياحة الصيفية فقد ازدهرت في أواخر القرن التاسع عشر وخاصةً في توسكانا وساهمت بشكل كبير في اقتصاد البلاد.
تمّ تأسيس مجلس السياحة الحكوميّ الإيطالي (بالإيطالية: Ente Nazionale Industrie Turistiche) عام 1919م، والذي ساهم في جعل إيطاليا وجهةً سياحيةً رئيسيةً، كما شهدت السياحة الجبلية والصيفية تقدّماً ملحوظاً في تلك الفترة، وقد شهدت إيطاليا إقبالاً سياحياً هائلاً من قِبل السياح المحليين والقادمين من خارج البلاد في الفترة ما بين الحربين العالميتين، ففي عام 1934م حصلت إيطاليا على المركز الثالث من حيث واردات السياحة المالية.
اشتهرت دول سياحية أخرى كإسبانيا ويوغسلافيا واليونان وتركيا في الفترة ما بين 1966م إلى 1974م ممّا أدّى إلى تناقص أعداد السياح القادمين إلى إيطاليا من الخارج، إلّا أنّ بعض السياسات الاقتصادية دعمت السياحة الداخلية التي نمت بشكل ملحوظ في تلك الفترة خاصةً في المناطق الساحلية والمنتجعات الجبلية، أمّا السياحة الثقافية فقد نمت بشكل ملحوظ خلال السنوات العشرين الماضية، وتُعتبر من أهم أنواع السياحة في إيطاليا في الوقت الحالي.
ولمعرفة كيفية السفر إلى إيطاليا، يمكنك قراءة مقال السفر إلى إيطاليا.