English  

كتب تاريخ السلالة وعلاقتها بالإنسان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ السلالة وعلاقتها بالإنسان (معلومة)


بعد أن قام الرومان بغزو صقلية (عام 242 ق.م) حاولوا أن يقبضوا على مجموعة من هذه الأفيال كان القرطاجيون قد تركوها طليقة في وسط الجزيرة، إلا أنهم فشلوا في تحقيق ذلك. كما كانت الفيلة التي استخدمها هنيبعل لاجتياز سلسلة جبال البرانس والألب ليغزو إيطاليا خلال الحرب البونيقية الثانية (218 - 201 ق.م) تنتمي لهذه السلالة، عدا الفيل الخاص بهنيبعل والمسمّى "سوروس" (بمعنى "السوري" أو ربما أيضاً "الوحيد الناب") حيث يعتبر بالاستناد إلى اسمه وحجمه الضخم المُوَثَّقَيْن بأنه ينتمي إلى السلالة السُّوُرِيَّة من الفيل الآسيوي، وهي السلالة الأكثر انتشاراً إلى الغرب من سلالات الفيل الآسيوي، والتي انقرضت الآن أيضاً.

وقد قام البطالمة أيضاً باستئناس هذه الفيلة وتدريبها على خوض المعارك سواء في مصر أو في بلاد الشام وفارس، وقد ذكر المؤرخ اليوناني بوليبيوس في مؤلفه "التواريخ" كيف أن هذه الأفيال كانت غير مجدية في الحروب عند مواجهة الفيلة الهندية الأكبر حجماً والتي استخدمها الملوك السلوقيون. وقد ورد في إحدى المخطوطات البطليميّة تعداداً لأصناف الفيلة الحَرْبِيَّة، حيث قيل أن هناك ثلاثة أنواع منها هي: الفيلة اللِّيِبِيَّة (أي الشمال إفْرِيِقِيَّة)، والحبشية، والهِنْدِيَّة؛ ويفاخر الملك البطليمي بنفسه في هذه المخطوطة على أنه أَوَّل من دَجَّن الفيلة الحَبَشِيَّة، وهي جمهرة يفترض بأنها مماثلة تماماً لإحدى أنواع الفيلة الإفْرِيِقِيَّة الباقية على قيد الحياة اليوم.

يُعتقد بأن هذه السلالة انقرضت بعد بضعة عقود من احتلال الرومان لشمال إفريقيا (خلال القرن الثاني على الأرجح) بسبب الصيد المفرط الذي كان يمارسه الأثرياء، حيث كانو يخرجون بشكل شبه دائم إلى البرية لصيد الطرائد الغريبة والمثيرة للاهتمام من شاكلة الأسود، الفيلة، الجمال، والأيائل. يفترض بعض الأشخاص أن هذه الحيوانات استمرت بالتواجد في جمهرات صغيرة على طول الساحلين السوداني والإيريتري حتى منتصف القرن التاسع عشر، ولكن حتى ولو كان ذلك صحيحاً فهي قد انقرضت اليوم بشكل مؤكد.

المصدر: wikipedia.org