اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يتم الإتجار بفراء الدببة القطبية بشكل منتظم منذ القرن الرابع عشر في روسيا، على الرغم من أن قيمته كانت منخفضة بالمقارنة مع فراء الثعالب القطبية وحتى الرنة، وقد أدّى ازدياد الكثافة السكانية في القطب الشمالي الأوراسي خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، بالإضافة لوصول الأسلحة النارية وتوسّع حركة التجارة، إلى ازدياد ملحوظ باستغلال الدببة القطبية تجاريّا. إلا أنه وبسبب لعب فراء الدب القطبي دورا هامشيّا في التجارة على الدوام، فإن المعلومات المتعلقة بتاريخ استغلاله قليلة ومتجزئة، فعلى سبيل المثال يُعرف أنه بشتاء عام 1784 أو 1785 قام البومور الروس المقيمين في جزيرة سبيتسبيرغن (أكبر جزر أرخبيل السفالبارد) بقتل 150 دب قطبي في زقاق ماغداليني البحري، وفي أوائل القرن العشرين كان الصيادين النروجيين يقتلون 300 دب سنويًا في نفس الموقع. تُظهر تقديرات عمليات الصيد التاريخية للدببة القطبية أنه منذ بداية القرن الثامن عشر كان ما بين 400 و500 حيوان يقتلون سنويّا في شمالي أوراسيا، قبل أن تبلغ هذه الأعداد ذروتها في أوائل القرن العشرين حيث يقدّر تراوح أعداد الحيوانات المصيدة عند ذلك بين 1,300 و1,500 دب، أما بعد ذلك فقد انخفضت هذه الأرقام بسبب تراجع أعداد الدببة القطبية.
وفي النصف الأول من القرن العشرين وصلت آليّات الصيد والأسر الميكانيكية المتفوقة إلى أميركا الشمالية كذلك الأمر، فأخذ الصيادون يطاردون الدببة القطبية في زلاقات الجليد الآلية، كاسحات الجليد، والطائرات، وقد وُصف الصيد بالأسلوب الأخير عام 1965 بكلمة رئيس التحرير في مجلة نيويورك تايمز على أنه "ذو روح رياضيّة مماثلة تماما لروح شخص يقتل بقرة برشاش". ازداد عدد الدببة التي قتلت بشكل سريع خلال ستينات القرن العشرين، وبلغت ذروتها حوالي عام 1968، حيث بلغ إجمالي الحيوانات التي كانت تقتل في السنة 1,250.