اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجلت أكثر من 300 مشاهدة عن تشامب على مر السنين. كما أن أساطير المخلوق الذي يعيش في بحيرة شامبلين موجودة بين القبائل الأمريكية الأصلية في المنطقة. وتحدثت كل من شعوب إيروكواس وأبيناكي عن هذا المخلوق. وأشار إليه شعب أبيناكي باسم تاتوسكوك.
يزعم أن صمويل دو شامبلان، مؤسس كيبيك وسميّ للبحيرة، كان أول أوروبي شاهد المخلوق في عام 1609. إلا أن هذه الأسطورة تعود إلى اقتباس وهمي نشر في عدد صيف 1970 من جريدة فيرمونت لايف. زعمت المقالة أن شامبلين وثق مشاهدته "لثعبان بطول 20 قدما (6 م) وسمكه كالبرميل، ورأسه مثل الحصان". وكثيرا ما يتم تكرار هذه المقولة، ولكنها وهمية في الواقع. في الحقيقة ذكر شامبلين في يومياته أنه شاهد سمكة متوحشة "بطول خمسة أقدام". ووصف السمكة بأنها ذات خطم "ولها صف مزدوج من الأسنان الحادة والخطيرة". إلا أن باحث الخوارق جو نيكل يرى أن هذا الوصف على الأرجح يشير إلى سمك الخرمان.
في عام 1819 ورد تقرير في جريدة بلاتسبرغ ريبوبليكان، بعنوان "ثعبان كيب آن على بحيرة شامبلين"، ويتكلم عن رجل يدعى "كابتن كرام" شاهد وحشا أفعوانيا هائلا. يقدر كرام أن الوحش كان بطول حوالي 187 قدم (57 م) وكان على بعد مائتي ياردة منه. وعلى الرغم من بعد المسافة، فقد زعم أنه شاهد قربه "سمكتي حفش كبيرتين وسمكة منقار"، وأمكنه أن يرى أن لديه ثلاثة أسنان وعيون بلون البصل المقشر. كما وصف وجود "حزام أحمر" حول عنق الوحش ونجمة بيضاء على جبهته.
في عام 1883، زعم المأمور ناثان موني انه شاهد ثعبانا فب المياه على بعد "20 قضيبا" من مكانه على الشاطئ. وزعم أنه كان قريبا بحيث أمكنه رؤية "بقع بيضاء مستديرة داخل فمه" وأن "طول مخلوق يبلغ 25 إلى 30 قدما". تقرير موني تبعه العديد من المشاهدات المزعومة للمخلوق.
جذبت أسطورة التشامب اهتمام رجل الاستعراض الشهير بي تي بارنوم. وعرض مكافآت بين عامي 1873 و 1887 لمن يجلب له الوحش.