التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كارين أرمسترونغ |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953873893 |
| تاريخ الإصدار: | 31 مايو 2008 |
| الصفحات: | 146 |
| ترتيب الشهرة: | 144,412 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الأسطورة والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
كارين أرمسترونج أو كارن أرمسترونغ (بالإنجليزية: Karen Armstrong) مؤلفة بريطانية لعدة كتب في مقارنة الأديان وعن الإسلام. كانت راهبة كاثوليكية لكنها تركت الكاثوليكية و فضلت التصوف المسيحي. وهي عضوة في الحلقة الدراسية عن يسوع.
نشأت الأسطورة لمساعدتنا على التعامل مع المآزق البشرية المستعصية، وإعانة الناس على تحديد موقعهم في العالم وتحديد وجهتهم فيه. كلنا يريد أن يعرف من أين أتينا؟ ومع فقدان بداياتنا الأولى في ضباب ما قبل التاريخ، ابتكرنا لأنفسنا أساطير عن آبائنا الأولين، تساعدنا، على الرغم من لا تاريخيتها، على تفسير موقفنا تجاه بيئتنا وجيراننا وعاداتنا.
كانت الأسطورة تعبيراً عن حسِّنا الفطري بأن في العالم المادي حقائق ووقائع، أكثر بكثير مما يظهر للعين. فالأسطورة بمعنى ما، تروي قصة حدث حصل في زمان ما، وتجعله ممكن الحصول في كل الأزمنة. لذلك وبسبب صرامة رؤيتنا التعاقبية لأحداث التاريخ، فإننا لا نملك كلمات نعبّر بها عن أنماط الحدوث الدائم، في حين أن الميثولوجيا، بصفتها صياغة فنية، قادرة على الإشارة إلى ما وراء التاريخ وإلى ما هو غير زمني في الوجود البشري، وتساعدنا في التعرّف على ما وراء التدافع الفوضوي للأحداث العشوائية، وفي تبصّر جوهر الحقيقة.
يتحدث هذا الكتاب الشيق عن موضوع الأسطورة الرحب والغامض، ليشرح أصولها وتاريخها وفروعها، ويبحث في أسباب وجودها ويحلل حاجة الإنسان إليها. فينطلق من أن ما يميّز البشر منذ الأزل، هو أنها "كائنات تبحث عن المعنى"، وأنها بحاجة دائمة إلى الإستنجاد والتشبث بفكرة "أن الحياة لها معنى"، لذا كانت تخترع القصص التي تعينها على مواجهة أسئلة الحياة الصعبة والمحيّرة، والخيال كان معينها الأساسي في ذلك، إذ أنه "الملكة التي تنتج الدين والميتولوجيا"، التي تشكل مجموعة الأساطير التي كان يعتقد بها أفراد مجتمع ما. وكما أن الخيال العلمي يكمن وراء الكثير من الاختراعات التقنية الهامة، فإن الإسطورة والعلوم "يوسعان معا مدى الوجود البشري". تستنتج الكاتبة، وهي إحدى أهم الباحثين في علوم الأديان والمعتقدات، أن قبور "النندرثاليين" وهي الفصيلة البشرية القديمة والمنقرضة، تشير إلى بعض الحقائق عن الأسطورة التي لا يمكن عزلها عن الطقوس التي كانت تمارس خلالها، والتي تستند أصولها "إلى تجربة الموت والخوف من الفناء"، والتي تدور "حول اشياء لا نملك منذ البداية كلمات للتعبير عنها، والتي يكمن هدفها في "أن تدلنا على ما يجب علينا فعله"، والتي تحمل الإيمان بالحقيقة اللامرئية لوجود عالم آخر ومواز لعالمنا، هو عالم الآلهة، كفكرة اساسية.
إن مساعدتنا على "التعامل مع المآزق البشرية المستعصية"، هو الدافع الأساسي لنشوء الأسطورة، التي يعود الكتاب في بحثه عنها إلى الحضارات الأولى، وإلى الأزمنة القديمة ليستعرض ميثولوجيا الصيادين، وميثولوجيا المزارعين، كما العصر المحوري وما بعده، ولينتهي بفصل التحول الغربي الكبير الذي أدى إلى مجتمعات تأسست على "الإستغلال التكنولوجي للموارد والإستثمار الدائم لرأس المال"، والذي كما تعتبر الكاتبة، أدى إلى نتائج أهمها، أو أكثرها كارثية "هو موت الأسطورة".
كتاب موجز لكن "يصّح اعتباره من أهم المراجع حول هذا الموضوع"، فالمعرفة التي تضيء مسالك الأسطورة عبر التاريخ، ستضيء أيضا شعلة البحث الدائم عن معنى الحياة.
صممت الأسطورة لمساعدتنا على التعامل مع المآزق البشرية المستعصية، وإعانة الناس على تحديد موقعهم في العالم وتحديد وجهتهم فيه. كلنا يريد أن يعرف من أين أتينا؟ ومع فقدان بداياتنا الأولى في ضباب ما قبل التاريخ، ابتكرنا لأنفسنا أساطير عن آبائنا الأولين، تساعدنا، على الرغم من لا تاريخيتها، على تفسير موقفنا تجاه بيئتنا وجيراننا وعاداتنا.
كانت الأسطورة تعبيراً عن حسناً الفطري بأن في العالم المادي حقائق ووقائع، أكثر بكثير مما يظهر للعين. فالأسطورة، بمعنى ما، تروي قصة حدث حصل في زمان ما، وتجعله ممكن الحصول في كل الأزمنة، لذلك، وبسبب صرامة رؤيتنا التعاقبية لأحداث التاريخ، فإننا لا نملك كلمات نعبر بها عن أنماط الحدوث الدائم، في حين أن الميثولوجيا، بصفتها صياغة فنية، قادرة على الإشارة إلى ما وراء التاريخ وإلى ما هو غير زمني في الوجود البشري، وتساعدنا في التعرف على ما وراء التدافع الفوضوي للأحداث العشوائية، وفي تبصر جوهر الحقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".