اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة الشيخ ماء العينين في 21 شوال 1328 هـ / 25 أكتوبر 1910 بتيزنيت، اتفقت أسرة أهل الشيخ ماء العينين على تعيين الشيخ أحمد الهيبة خليفة لوالده في القيادة الروحية وفي تولي مهام الجهاد والمقاومة. وبعد التوقيع على معاهدة فاس في 30 مارس 1912، تمت تنحية مولاي حفيظ ليحل محله أخوه السلطان مولاي يوسف. فاجتمع على أحمد الهيبة أهل سوس واكتظت مدينة تزنيت بالحشود من مختلف القبائل فعم خبر بيعته بلاد المغرب والصحراء وبلاد شنقيط (موريتانيا حاليا) فتوافدت عليه القبائل لمبايعته أميرا للجهاد، ابرزها قبائل آيت با عمران، الأخصاص، إفران، مجاط، ولتيتة، جبال جزولة، أقا، أزغار، إداوزيكي، إداوتنان، وغيرها كثير مدعومة بمختلف الزوايا وألغى أحمد الهيبة المكوس الذي أثقل به المخزن كاهل السكان لتسديد ديونه المتراكمة جراء القروض الخارجية. فما لبث أن صار الهيبة أميرا بكامل مواصفاته، ويروي المؤرخ علال الركوك أنه كان:
فقاد حركة مقاومة ينشر فيها فكرة الجهاد ضد "النصارى" و"الكفار" مستغلا تذمر القبائل من سلطة قواد المخزن ونهبهم، فألهب حماس القبائل، وزعزع مواقف القواد وسلطتهم، فانتشر صداها ليعم كل قبائل سوس وحاحة والشياضمة وقبائل الحوز.