اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما وصل نفوذ الدولة السعودية الأولى لمنطقة الأحساء، بدأت تتطلع إلى نشر مبادئ دعوتها في عُمان. فأمر الإمام عبد العزيز بن محمد قائده مطلق بن محمد المطيري، بغزو عُمان الصير، حيث تقطن قبيلة بني ياس. إلا أن مطلق المطيري، لم يوفق في الاستيلاء على المنطقة. عندها رأى الإمام عبد العزيز أن يكل هذا الأمر لقائده إبراهيم بن عفيصان الذي قاد معظم الحملات السعودية في نواحي شرقي شبه الجزيرة. فقاد جيشاً كبيراً إلى منطقة عمان الصير، ضد بني ياس. وقاتلهم حتى طلبوا الأمان من الدرعية. ثم تبعتهم قبيلة النعيم، التي تقطن في البريمي.
ثم أرسلت الدرعية إليهم عالماً ليعلمهم أمر الدين ومبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ويدرسهم مؤلفاته، ككتاب التوحيد وغيره، وكانت هاتان القبيلتان من القبائل السُّنية التي قد ترى في قوة الدولة السعودية ما يعينها على صراعها ضد القبائل الهناوية الإباضية.
تقدم إبراهيم بن عفيصان إلى واحة البريمي عام 1210 هـ/1795 م. وبنى فيها قصر الصبارة، في منتصف الطريق الواصل بين البريمي وحماسا، ليكون قاعدة للقوات السعودية في المنطقة.