اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دراسة تحليلية لـ دفلين وزملاؤه في الطبيعة (1997)، من 212 دراسة سابقة والتي قيمت نموذجا بديلا للتأثير البيئي، ووجدت أنه تناسبها بيانات أفضل من من نموذج بيئات العائلة الشائع الاستخدام. تؤثر بيئة الأمهات (الجنين) المشتركة وغالبا ما يفترض أن تكون تافهة، تشكل 20 ٪ من التباين بين التوائم، و 5 ٪ بين الأشقاء، وتقل تأثير الجينات، مع اثنين من مقايس الوراثة التي تقل عن 50 ٪.
استعرضا بوشار وماكجو الأدب في عام 2003، مجادلين بأن استنتاجات دفلين حول حجم الوراثة هو لا يختلف كثيرا عن التقارير السابقة وأن استنتاجاتهم بشأن آثار ما قبل الولادة يتناقض مع تقارير سابقة عديدة. كتبا ما يلي :
استنتج تشيبر وأخرون ولويهلين أن بيئة ما بعد الولادة أهم من بيئة ما قبل الولادة. استنتاج دفلين وآخرون. بأن بيئة ما قبل الولادة تساهم في تشابه معدل ذكاء التوأم هي ملحوظة خاصة نظرا لوجود الأدب التجريبي الواسع النطاق بشأن آثار ما قبل الولادة. برايس (1950)، في استعراض شامل تم نشره منذ أكثر من 50 عاما، ناقشت أن ما يقرب من كل آثار ما قبل ولادة التوأم تنتج الخلافات بدلا من التشابهات. كما في عام 1950 الأدب حول هذا الموضوع كان كبير لدرجة أن المراجع لم تنشره بكامله. تم نشره أخيرا في عام 1978 مع 260 مرجع إضافي. في ذلك الوقت كرر برايس الاستنتاج السابق. الأبحاث النالية لمراجعة 1978 عززت إلى حد كبير فرضية برايس.