اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستهدف التقنية تطبيقها على المولودين الخدج من الأسبوع 23 وحتى 25، كذلك من الممكن أن تستخدم في علاج حالات تأخر نمو الجنين الناتج من قصور المشيمة، أو إنقاذ الأجنة المهددة ولادتهم بعد إجراء طبي أو جراحي للجنين، وقد يصبح من الممكن ولادة الرضع المصابين بتشوهات خلقية بالقلب أو الرئة مستقبلًا، والتنبؤ بالولادة المبكرة للغاية، والقابلية الجينية لارتفاع خطر الوفاة أو المرض للخدج، وهي تقنية يمكن أن تنقذ حياة أطفال كثيرين.
كذلك تحمي هذه التقنية الأمهات من الآثار الجانبية للعقاقير والعلاجات التي تعطى للجنين، وبذلك يمكن تطبيق العلاج الجيني أو الدوائي أو العلاج بالخلايا الجذعية. وبالمثل، يمكن أن تحمي الأرحام الاصطناعية الأجنة من الأمراض والأدوية والمخدرات، التي قد توجد في جسم الأم.
ينتظر هذا الجهاز السريري مزيدًا من الأبحاث والتطبيقات؛ لتقييمها، وتطويرها، وضمان فاعليتها وأمانها، وما إن كان بالاستطاعة وضع الجنين في هذا النظام، خاصة بعد الولادة المهبلية، والتعامل مع التلوث والعدوى الجنينية.