اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 8 نيسان 1853 وصل بهاء الله إلى مدينة بغداد قادما من بلاد فارس، ثم لحقه بعد مدة أخوه من أبيه المرزا يحيى والملقب بصبح الأزل والذي كان معروفا عند البابيين يومذاك أنه وصي الباب وخليفته وأن بهاء الله يرأس البابية بالنيابة عنه، ولم يفلح بهاء الله في التوفيق بين البابيين ورفع أسباب الشقاق بينهم. فاضطر إلى مغادرة المدينة متوجها إلى السليمانية بعد ضغوط تعرض لها وبقى فيها ما يقارب السنتين. ثم عاد إليها في 19 أذار 1856 حيث تمكن أخيرا من لم شمل البابيين وإزالة أسباب الخلاف بينهم، وفي تلك الأثناء عرض عليه القنصل البريطاني أن يجعله تحت الرعاية البريطانية وتسهيل سفره إلى الهند وأن يوصل أية رسالة منه إلى الملكة فكتوريا ولكن بهاء الله رفض كل تلك العروض واختار السكنى في الدولة العثمانية. وفي 21 أذار 1863 وبينما كان البهائيون يحتفلون بعيد النوروز طلب الوالي مقابلته في السراي، وذهب في اليوم التالي إليه فقدم له نامق باشا دعوة من الصدر الأعظم أن يكون ضيفا على السلطان في إسطنبول. وفي 21 نيسان انتقل بهاء مع عائلته واتباعه إلى بستان النجيبية، ثم غادرها إلى الإسطنبول في 9 أيار