اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حدد بهاء الله في وصيته الأخيرة التي سماها ب كتاب عهدي وكتبها بخط يده أن يخلفه ابنه الأرشد عباس عبد البهاء في ولاية أمر الدين البهائي، وقد لقبه بهاء الله بـ(الغصن الأعظم)، وكذلك أن يكون ابنه الثاني ميرزا محمد علي الذي لقبه بـ(الغصن الأكبر) معاونا له وخليفة من بعده، حيث كان الهدف الأساسي من تلك الوصية الحفاظ على اتحاد اتباعه وحماية وحدة دينه، وعدم اختلاف البهائيين في تفسيراتهم بعد رحيله مما يؤدي إلى الانشقاق وتعدد الفرق. واعتبر بهاء الله وصيته عهدا وثيقا بينه وبين المؤمنين به، إلا أن الخلاف والانشقاق أتى من داخل أسرة بهاء الله، فقد حدث نزاعا كبيرا بين الأخوين أدى إلى انقسام أسرة بهاء الله إلى فريقين وبالتالي انقسام عموم البهائيين إلى بهائيون عباسيون وبهائيون موحدون.
نصت وصية بهاء الله على أن تكون ولاية الأمر بعد وفاته لعباس أفندي عبد البهاء الذي لقبه بالغصن الأعظم، ويكون نائبه أخيه ميرزا محمد علي والذي لقبه بالغصن الأكبر، وكان مضمون الوصية كالأتي:
حدث الخلاف بين عباس عبد البهاء واخوه الغير شقيق محمد علي أفندي وقد انقسم البهائيون صفين في تلك الفترة، فكانت طائفة البهائيون العباسيون تضم كل من زوجة زوجة بهاء الله اسية خانوم وبنته بهائية خانوم الاخت الشقيقة لعباس عبد البهاء وكان معهم أيضا زوجة عبد البهاء منيرة خانوم وعددمن أعضاء الجمعية البهائية مثل ميرزا أبو الفضل الجردافاقاني ومشكين قلم وميرزا زين المقربين وحيدر علي.
وكان أيضا من انصار عبد البهاء عمه الأصغر ميرزا محمد قلي وميرزا أبو طالب ومحمد رضى وحيدر الاصفهاني وحاجي ميرزا محمد تقي.
بينما كان انصار فريق البهائيون الموحدون زوجتي بهاء الله الاخرتين فاطمة خانوم وجواهر خانوم ومعظم أغصان بهاء الله (أبناء بهاء الله) مثل ميرزا ضياء الله وأخوه الاصغر ميرزا بديع الله وشقيقتهم صمدية خانوم واختهم الاخرى فروخية خانوم.
كما انضم لهم ابن اقاي كليم(شقيق بهاء الله) و ميرزا مجد الدين وعدد من أعضاء الجمعية البهائية.