اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- في الحملة التي خرجت لفتح القسطنطينية سنة اثنتين وخمسين للهجرة، وعند إصابته في المعركة جاءه يزيد بن معاوية ليعوده ويسأله عن حاجته، فقال له أبو أيوب إنّ حاجته بحمل جثمانه فوق فرسه، ثم يطلق يزيد الفرس بجثمانه حتى يمضي أطول مسافة بأرض العدو، فيقوم بدفنه، ثم يأتي رجال الجيش ويسلكون الطريق التي سارها الفرس حتى يمروا على جثمانه؛ ليسمع صوت حوافر خيلهم، فيُدرك انتصارهم على عدوّهم، وكان موقع دفنه -رضي الله عنه- عند سور حصن القسطنطينية.