English  

كتب بداية وقت الإمساك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية وقت الإمساك (معلومة)


يبدء وقت الإمساك -تحديدا-: عند بداية طلوع الفجر الثاني؛ لأن الله تعالى أباح الأكل والشرب في جميع ليلة الصيام، حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، أي: إلى أن يظهر من بياض النهار خيط منه عند بداية انفلاق عمود الصبخ، وانشقاقه من ظلمة الليل، وذلك عند أول طلوع الفجر الصادق، حيث يكون سواد الليل وبياض النهار عند الغبش: أشبه بخيطين: أبيض وأسود في الامتداد، وعبر عنهما بالخيط لدقتهما، وقد ذكر ابن جرير الطبري في تفسيره: أن المقصود بالآية: «التأويل الذي روي عن رسول الله أنه قال: "الخيط الأبيض": بياض النهار، "والخيط الأسود": سواد الليل.» وقال ابن زيد في معنى: (الخيط الأبيض والأسود): "(الخيط الأبيض): الذي يكون من تحت الليل، يكشف الليل، و(الأسود): ما فوقه".

«وهو المعروف في كلام العرب، قال أبو داود الإيادي:

. وأما الأخبار التي رويت عن رسول الله أنه شرب أو تسحر، ثم خرج إلى الصلاة: فإنه غير دافع صحة ما قلنا في ذلك؛ لأنه غير مستنكر أن يكون شرب قبل الفجر، ثم خرج إلى الصلاة، إذ كانت الصلاة -صلاة الفجر- هي على عهده كانت تصلى بعد ما يطلع الفجر ويتبين طلوعه ويؤذن لها قبل طلوعه.»

«وأما قوله: "من الفجر"؛ فإنه تعالى ذكره يعني: حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود الذي هو من الفجر. وليس ذلك هو جميع الفجر، ولكنه إذا تبين لكم أيها المؤمنون من الفجر ذلك الخيط الأبيض الذي يكون من تحت الليل الذي فوقه سواد الليل، فمن حينئذ فصوموا، ثم أتموا صيامكم من ذلك إلى الليل.»

وقال ابن زيد في قوله: "من الفجر" قال: «ذلك الخيط الأبيض هو من الفجر نسبة إليه، وليس الفجر كله، فإذا جاء هذا الخيط -وهو أوله- فقد حلت الصلاة وحرم الطعام والشراب على الصائم.»

المصدر: wikipedia.org