اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ظلّ الفتوحات الإسلاميّة والانتصارات الكبرى التي حقّقها المسلمون على الفرس والرّوم حيث تمكّن المسلمون من دحر جحافلهم وردها مذعورة مهزومة، توجه القائد المسلم أبو عبيدة بن الجرّاح رضي الله عنه إلى بيت المقدس لحصار الرّوم فيها وتحريرها، وقد قام بإرسال رسالة إليهم حتى يذعنوا لرسالة الإسلام أو يقاتلوا، وقد ارتأى النصارى وبعد أن عاينوا ما حقّقه المسلمون من انتصارات على جميع الجبهات أن يسلّموا أمر تلك البلاد المقدّسة إلى المسلمين، فقام البطريرك صفريانوس بمراسلة المسلمين حتّى يعلمهم بهذا الأمر ويسلّمهم مفاتيح بيت المقدس، وقد طلبوا أن يأتيهم أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه حتّى يسلموه مفاتيحها شخصيًّا لما سمعوا من عدله الذي بلغ صيته الآفاق.