اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حرض أبو سفيان قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمع ما يقارب ثلاثة آلاف رجل ومائتي فارس من قريش وما حولها من القبائل العربية، وأمر الجيش بأخذ النساء والعبيد؛ وذلك حتّى يبذلوا أقصى جهودهم في الدفاع عن أعراضهم، وبعد أن وصل خبر استعداد قريش للقتال جمع الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه واستشارهم بأمر الخروج للقاء العدو أم البقاء في المدينة والاحتماء فيها، ولكن أصر الرجال الذين لم يشاركوا في بدر على الخروج للقتال فوافق الرسول عليه الصلاة والسلام على ذلك، وخرج المسلمون في ليلة الجمعة واستعدوا للقتال، وكان عددهم ألف مقاتل، وعين الرسول صلى الله عليه وسلم من يقوم بحراسة المدينة.
تولى الرسول عليه الصلاة والسلام قيادة جيش المسلمين، وكانت جيوش الكفار بقيادة خالد بن الوليد، وبدأ القتال يوم السبت السابع من شوال، وكان في منتهى القوة والشراسة، وكان شعار المسلمين أمت أمت، في بداية المعركة كان الانتصار حليف المسلمين، حيث إنّهم أسقطوا أحد عشر قتيلًا من المشركين مقابل لا شيءٍ منهم، وهذا ما أدى إلى انهيار معنويات الكفار، بينما ارتفعت معنويات المسلمين إلى أقصى درجة، وبدأ المسلمون يسيطرون على الموقف وقاتلوا بقوة شديدة.