اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود بدايات القرية إلي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث كانت بداية السكن فيها تعود إلي عام 1901 بعد حرب الحمايل (العشائر) والتي انتصرت فيها عشيرة المجالي، وبالتالي أصبحت العشائر المسيحية حليفة لعشيرة المجالي، حيث شكلت هذه العشائر حماية للحدود الشرقية من غزو البدو.
كان يوجد في السماكية طائفة مسيحية واحدة هي اللاتين ويعود تاريخها إلى عام 1876 وهو تاريخ تأسيس رعية الكرك ومنها السماكية، وكانت عشائر الحجازين والعكشة يسكنون بيوت الشعر.
تقول المراجع التاريخية أن الحجازين والعكشة قدموا من وادي الريحان في الحجاز ثم نزحوا نحو البتراء ووادي موسى ثم بعد ذلك إلى الكرك في سفح جبل شيحان. بعد ذلك كانت بداية الاستقرار والعمل على بناء القرية عام 1909 ولهذة البداية حكاية تقول أن المطران المتواجد في القدس حضر إلى مضارب الحجازين والعكشة ورفض شرب القهوة السادة وطلب منهم التجمع في خربة السماكية والاستقرار فيها وقد ذهب المطران إلي الشيخ قدر المجالي وقام بشراء الخربة مقابل مبلغ 70 مجيدي (العملة التركية آنذاك).
وكان أول بيت بني في القرية بيت خليل الصلاعين الحجازين في عام 1910 بعد ذلك بدأت بيوت القرية تتركب بعضها على بعض بشكل متلاصق وبدون تهوية أو شبابيك وذلك للتوفير في الحجر (الموالي) والذي كان ينقل بواسطة الدواب من مناطق بعيدة. منذ ذلك التاريخ بدأت السماكية بالنمو والتوسع والتطور وقد بني أول منزل إسمنتي عام 1963 وهو منزل المرحوم إبراهيم الزيادين.
تمتاز السماكية الحديثة بالمباني الحديثة والشوارع وخدمات المياه والإنارة والصحة والتعليم وتعتبر نسبة التعليم الجامعي والدراسات العليا مرتفعة نسبيا.