اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السماكية هي قرية تقع في الشمال الشرقي من الكرك، تتبع إلى لواء القصر
تقع السماكية إلى الشمال الشرقي من مدينة الكرك على مسافة حوالي 25 كم من مركز المحافظة، وحاليا تتبع القرية إداريا إلى لواء القصر. يحد القرية من الغرب بلدة القصر ومن الشرق وادي النخيلة والمعرجة ومن الجنوب قرية حمود ومن الشمال منطقة السنينة.
يبلغ عدد السكان حوالي 2000 نسمة يشكلون حوالي 350 أسرة، يسكن في السماكية عشائر الحجازين والعكشة (الزيادين، النصراوين، العوابدة، المساعدة، البوالصة) حيث يشكل الحجازين ثلثي سكان السماكية، تنتمي عشيرة الحجازين إلي طائفة اللاتين أما العكشة فينتمون إلي طائفة الروم الكاثوليك. جزء كبير من سكان السماكية يعملون في الوظائف الحكومية والجيش والأجهزة الأمنية بالإضافة إلي العمل في الزراعة بشقيها النباتي والحيواني. هناك تواجد لعدد كبير من آهل السماكية خارجها مثل الكرك وادر داخل محافظة الكرك ويتواجد عدد كبير أيضا في العاصمة عمان موزعين في مناطق: الهاشمي الشمالي، الأشرفية، طبربور، عمان الغربية، مرج الحمام، ماركا وفي أحياء مادبا، الزرقاء، العقبة والفحيص. كذلك هناك جالية من أبناء السماكية خارج المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد في كلا من أستراليا، كندا وإيطاليا كما يتواجد عدد من أهل السماكية في الضفة الغربية.
هناك عدة مواقع أثرية منها البالوع، المدينة، غنيم (السنينة) والدلالح.كما وتحتوي السماكية على العديد من الكهوف المغاور.
هناك عدة روايات حول سبب التسمية نذكر منها: -
تعود بدايات القرية إلي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث كانت بداية السكن فيها تعود إلي عام 1901 بعد حرب الحمايل (العشائر) والتي انتصرت فيها عشيرة المجالي، وبالتالي أصبحت العشائر المسيحية حليفة لعشيرة المجالي، حيث شكلت هذه العشائر حماية للحدود الشرقية من غزو البدو.
كان يوجد في السماكية طائفة مسيحية واحدة هي اللاتين ويعود تاريخها إلى عام 1876 وهو تاريخ تأسيس رعية الكرك ومنها السماكية، وكانت عشائر الحجازين والعكشة يسكنون بيوت الشعر.
تقول المراجع التاريخية أن الحجازين والعكشة قدموا من وادي الريحان في الحجاز ثم نزحوا نحو البتراء ووادي موسى ثم بعد ذلك إلى الكرك في سفح جبل شيحان. بعد ذلك كانت بداية الاستقرار والعمل على بناء القرية عام 1909 ولهذة البداية حكاية تقول أن المطران المتواجد في القدس حضر إلى مضارب الحجازين والعكشة ورفض شرب القهوة السادة وطلب منهم التجمع في خربة السماكية والاستقرار فيها وقد ذهب المطران إلي الشيخ قدر المجالي وقام بشراء الخربة مقابل مبلغ 70 مجيدي (العملة التركية آنذاك).
وكان أول بيت بني في القرية بيت خليل الصلاعين الحجازين في عام 1910 بعد ذلك بدأت بيوت القرية تتركب بعضها على بعض بشكل متلاصق وبدون تهوية أو شبابيك وذلك للتوفير في الحجر (الموالي) والذي كان ينقل بواسطة الدواب من مناطق بعيدة. منذ ذلك التاريخ بدأت السماكية بالنمو والتوسع والتطور وقد بني أول منزل إسمنتي عام 1963 وهو منزل المرحوم إبراهيم الزيادين.
تمتاز السماكية الحديثة بالمباني الحديثة والشوارع وخدمات المياه والإنارة والصحة والتعليم وتعتبر نسبة التعليم الجامعي والدراسات العليا مرتفعة نسبيا.
منذ بدايات السماكية وأبناؤها يساهمون بفعالية في الحياة والخدمة العامة، حيث كان منهم الوزراء والنواب والإداريين وكبار الضباط في الجيش والأجهزة الأمنية والقضاة. و نذكر من الشخصيات العامة من أبناء السماكية:-
و نذكر انه سقط عدد من أبناء السماكية شهداء في الحروب التي خاضها الجيش العربي الأردني في فلسطين منهم حنا النصراوين وحنا الزيادين وفي حروب عام 1967 و1968 منهم جميل حجازين وتوما حجازين، ,والمرحوم مخائيل سالم البوالصة ويذكر التاريخ الحديث انه تم ترحيل عدد من أبناء السماكية إلي تركيا (الأناضول) إبان الحكم التركي ومنهم مخائيل حجازين، سليمان حجازين، روفائيل زيادين، حنا العوابدة، اسحق حجازين.
ترتبط السماكية بشبكة من الطرق تربطها مع المناطق المجاورة مثل القصر وحمود الرشايدة، وتمتاز بوجود شبكة من الطرق الداخلية الجيدة.أما الطرق الزراعية فهي موجودة لخدمة مناطق زراعة المحاصيل الحقلية وبعض البساتين ولكن معظمها بحاجة إلي صيانة وإعادة فتح وتعبيد.
كان يتم جلب المياه سابقا من سيل المعرجة وخربة البالوع إلي أن تم توصيل خط المياه إلي القرية عام 1965 بواسطة مؤسسة كير اللبنانية وفي عام 1970 تم حفر بئر ارتوازية شرق القرية.
دخلت الكهرباء إلي القرية عام 1969 بواسطة دعم الإيطاليين، حيث كانت من أوائل القرى التي دخلتها الكهرباء في المحافظة.
يوجد في السماكية مدرسة البطريركية اللاتينية الأساسية المختلطة تدرس حتى الصف الثامن الأساسي والطلاب الذين بصدد إكمال دراستهم يتوجهون إلي مدرسة حمود المجاورة أو مدرسة البطريركية اللاتينية في الوسية.و تعتبر مدرسة البطريركية اللاتينية في السماكية من أوائل المدارس والتي تعود إلي العام 1912، كما توجد في القرية مدرسة السماكية الثانوية الشاملة للبنات (حكومية) افتتحت عام 1988.
يوجد في السماكية جمعية السماكية الخيرية والتي تأسست عام 1962 ويتبع للجمعية حاليا حضانة أطفال أنشئت عام 1994 ويوجد في القرية فرقة السماكية للفنون الشعبية وفرقة كشافة تابعة لكنيسة اللاتين. وفي عام 1990 تم تأسيس جمعية روابي مؤاب التعاونية للمنفعة المتبادلة لينضوي تحت لوائها أبناء عشائر آل حجازين داخل وخارج المملكة وتمتلك الجمعية حاليا قاعة للمناسبات في منطقة طبربور في العاصمة عمان.
يوجد في القرية كنيستان هما كنيسة اللاتين وقد بنيت الكنيسة في عام 1909 وتعتبر من المباني التراثية في القرية لكونها نموذجا معماريا على مستوى الكرك، وقبل بناء الكنيسة كان الكهنة يقيمون القداديس والصلوات في مضارب العشيرة، وقد توالى على خدمة الرعية قبل وبعد بناء الكنيسة ما يقرب من 28 كاهنا من جنسيات مختلفة منها الأردنية والفلسطينية واللبنانية والألمانية والإيطالية. و كنيسة الروم الكاثوليك التي بنيت عام 1935، وقد توالى على خدمة الكنيسة والرعية ثمانية كهنة.
السماكية قرية زراعية من الطراز الأول حيث كان أهلها منذ البداية يعملون في القطاع الزراعي بشقية النباتي والحيواني، كما يمتاز أهالي السماكية حاليا بزراعة آلاف الدونمات من المحاصيل الحقلية خاصة القمح وللعلم فان أهالي السماكية يمتلكون مساحات واسعة من الأراضي التي تصلح لزراعة المحاصيل الحقلية وهذه الأراضي تقع ضمن أحواض تابعة لقرى القصر، السنينة، حمود، الجدعا، امرع، الروضة وادر بالإضافة لأحواض قرية السماكية.
يوجد في السماكية 15 جرار زراعي لخدمة أراضي المحاصيل ملحق بها المحاريث المختلفة ووسائل نقل الحبوب والقش (الترولات) ودراسة واحدة.
أولا: مشروع إدارة المصادر الزراعية / المرحلة الأولى
بلغت المساحة المشمولة ضمن نشاطات المشروع للمرحلة الأولى حوالي 415 دونم. كما بلغ عدد الآبار للمشاريع السابقة والبساتين القائمة 8 آبار بحجم 240 م مكعب.
بلغ عدد السيدات المستفيدات من نشاط التنمية الريفية حوالي 20 سيدة قمن بالتدرب على نشاطات مختلفة وحصلن على قروض وإقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل (خاصة مشاريع تصنيع منتجات الألبان). و لكون أعداد الثروة الحيوانية في تناقص يقوم معظم أهالي القرية حاليا بشراء الحليب في موسم الحليب من البدو الرحل الذين يقيمون حول القرية في هذا الموسم وبعض مربي الماشية من القرى المجاورة ويتم التركيز على صناعة الجميد والسمن البلدي.
تم شمول ما مساحتة 32 دونم من البساتين القديمة ضمن هذا النشاط.
تم تطوير ما مساحتة حوالي 300 دونم من الأراضي من خلال نشاطات مشروع التطوير.
يوجد بالقرب من القرية مشروع تحريج السنينة والبالغة مساحتة حوالي 9000 دونم وهناك مشروع تحريج جوانب الطرق بطول 5 كم على الجانبين ما بين السماكية والقصر.
يمتلك بعض أهالي القرية قطع أراضي تقع ضمن المنطقة المروية في وادي الموجب حيث يقومون بزراعة الخضراوات المختلفة تحت الري.