تظهر أهمية فلسفة التربية وفقاً للآتي:
- تُمثّل فلسفة التربية قاعدة رئيسيّة تعتمد عليها المُؤسسات التربويّة؛ حيث تُساهم هذه الفلسفة في تحديد الأدوات والأساليب والوسائل التربوية؛ أي تُساهم في تحديد السياسة التربوية، وبناء النظام الخاص بالتعليم، ووسائل التدريس ومكونات المناهج وأهدافها، ومبادئ التقييم، والمبادئ الخاصة بالتنظيم الإداري.
- تُساعد فلسفة التربية على توضيح طبيعة النشاطات التربويّة، وتحويلها من نشاطات عشوائيّة إلى وظائف واضحة وواعية للأهداف المطلوبة منها.
- تدعم فلسفة التربية التوافق بين البيئة والأفراد؛ ممّا يُعزز من تجاوب التطبيقات التربوية مع الظروف البيئيّة، وتقديم المُساعدة للأفراد على تغيير بيئتهم.
- تُساهم فلسفة التربية في إدراك الاشتغال الخاص بالعملية التربويّة والربط بين مجالات الحياة والعمل التربويّ.
- تُعزز فلسفة التربية القُدرة على طرح وإعداد الأسئلة الخاصة بالتربية، ودعم التنفيذ والبحث، وبناء طُرق فكرية حديثة لدعم النموّ التربوي، والتخلص من التناقض بين الجانب التطبيقي والجانب العملي في المجال التربوي.
- تُقدِّمُ فلسفة التربية مُساعدة للمعلمين؛ من أجل فهم المفاهيم الخاصة بالتربية، وبناء فكرة شاملة عن البرامج التعليميّة، ودعم المشاركة بالنقد والحوار.
المصدر: mawdoo3.com