English  

كتب انواع نظم الانتخاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع الأنظمة الانتخابية (معلومة)


الأنظمة التعددية

التصويت التعددي هو نظام يسمح بفوز المرشح / المرشحين الذين حصلوا على أكبر عدد من الأصوات دون الحاجة للحصول على أغلبية الأصوات. في حال كان التصويت لشغل مقعد واحد فيطلق على هذا النظام اسم الفوز للأكثر أصواتا، وهو ثاني أكثر النظم استخداماً في الانتخابات العامة للمجالس التشريعية الوطنية حيث يطبق في 58 دولة حول العالم معظمها مقاطعات أو مستعمرات تتبع حالياً أو كانت تتبع التاج البريطاني أو الولايات المتحدة. وهو أيضاً ثاني أكثر النظم استخداماً في الانتخابات الرئاسية حيث يطبق في 19 دولة.

في حال انتخاب أكثر من مقعد واحد، عادة في الدوائر الانتخابية متعددة المقاعد، يطلق على النظام التعددي اسم الاقتراع الكتلي. ويأخذ شكلين رئيسين، الأول يقوم بمنح الناخب عدد أصوات يعادل عدد المقاعد ويحق له التصويت لأي مرشح بغض النظر عن الحزب الذي يمثله ويستخدم هذا النظام في ثمان دول. يمكن إجراء تعديلات على هذا النظام، حيث يقوم التصويت المحدود بمنح الناخبين عدد أصوات أقل من عدد المقاعد التي يتم انتخابها (جبل طارق هي المقاطعة الوحيدة التي تستخدم هذا النظام)، كما يقوم نظام الصوت الواحد غير القابل للتحويل بمنح كل ناخب صوت واحد فقط في الدوائر الانتخابية متعددة المقاعد، والمرشحين الذين حصلوا على أكبر عدد من الأصوات يتم اعتبارهم فائزين، يستخدم هذا النظام في كل من أفغانستان، الكويت، جزر بيتكيرن و‌فانواتو. الشكل الرئيس الآخر من التصويت الكتلي هو الذي يحق فيه للناخب انتخاب عدة مرشحين ولكن من حزب واحد فقط وتستخدم هذه الطريقة في خمس دول بكونها جزءا من أنظمة انتخابية مختلطة.

أنظمة الأغلبية

اقتراع الأغلبية هو نظام يتطلب حصول المرشح على أغلبية الأصوات ليتم انتخابه، في بعض الحالات، يتم الاكتفاء بالتعددية في الجولة الأخيرة في حال قيام أي مرشح بالحصول على الأغلبية. هناك شكلين رئيسيين لأنظمة الأغلبية، الأول يستخدم جولة واحدة من التصويت التراتبي والآخر يتم بجولتين أو أكثر. كلا هذين الشكلين يستخدمان في الدوائر الانتخابية ذات المقعد الواحد.

يمكن إجراء اقتراع الأغلبية من خلال جولة واحدة باستخدام جولة الإعادة المباشرة حيث يقوم الناخبين بترتيب المرشحين بترتيب تفضيلهم، هذا النظام يستخدم في الانتخابات البرلمانية في أستراليا و‌بابوا غينيا الجديدة. إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية من الجولة الأولى، يتم إضافة التفضيلات الثانية للمرشح الأدنى ترتيبًا إلى إجماليات باقي المرشحين. يتم تكرار هذه العملية حتى يصل أحد المرشحين إلى نسبة 50% من الأصوات الصحيحة. إذا لم يقم جميع المقترعين بتعبئة جميع تفضيلاتهم، عندها يستمر العد حتى بقاء مرشحين إثنين، عندها يفوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات. يتم اعتبار التصويت المشروط أحد النسخ المعدلة من الاقتراع التراتبي حيث يتم منح الناخبين عدد محدود من التفضيلات وبالتالي يمتلك الناخب عدد محدد من الأصوات التراتبية أقل من عدد المرشحين. وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية من الجولة الأولى، يتم استبعاد جميع المرشحين بالاستثناء المرشحين الأول والثاني الذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات التراتبية، ويتم بعد ذلك إضافة الأصوات التراتبية للمرشحين المستبعدين إلى إجمالي الأصوات التراتبية الممنوحة للمرشحين الأول والثاني والمرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات يفوز. يستخدم هذا النظام في الانتخابات الرئاسية لسريلانكا حيث يحق للناخبين اختيار ثلاثة تفضيلات. الشكل الآخر من نظام الأغلبية هو الاقتراع على دورتين وهو أكثر النظم استخداماً حول العالم في الانتخابات الرئاسية وهو مستخدم في 88 دولة. وهو أيضاً مستخدم في 20 دولة في الانتخابات التشريعية. إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية في الدورة الأولى، يتم الدعوة لدورة ثانية لتحديد الفائز. في معظم الحالات يتم تحديد الدورة الثانية بالمرشحين الأول والثاني فقط اللذان حصلا على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى، على الرغم من ذلك يمكن اختيار أكثر من مرشحين للتسابق في الجولة الثانية ولكن يفوز المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الثانية. بعض الدول تستخدم نسخة معدلة من نظام الدورتين، مثل الإكوادور حيث يتم إعلان الفائز على حصل على نسبة تتجاوز 40% وكان الفارق بينه وبين أقرب منافسيه أكبر من 10% أما في الأرجنتين فيجب أن يحصل المرشح على نسبة تتجاوز 45% وفارق يتجاوز 10% عن أقرب منافسيه.

الاقتراع الشامل غير محدود بدورتين، ولكن يتم استبعاد المرشح الذي حصل على أقل أصوات في كل جولة. لا يستخدم هذا النظام في الانتخابات التي تتضمن عدد كبير من الناخبين بسبب أن عدد الجولات المتوقع قد يكون كبير نسبياً، ولكن يستخدم هذا النظام في انتخاب رؤساء البرلمانات في بعض الدول وفي انتخاب المجلس الاتحادي السويسري . في بعض الأشكال قد يتم القيام بعدة جولات دون استبعاد أي من المرشحين حتى يحصل أحدهم على الأغلبية، يستخدم هذا النظام في المجمع الانتخابي للولايات المتحدة.

الأنظمة النسبية

التمثيل النسبي هو أكثر النظم استخداماً لانتخاب الهيئات التشريعية الوطنية وهو مستخدم في أكثر من 80 دولة بأشكاله المختلفة.

التمثيل النسبي لقائمة الأحزاب هو النظام الانتخابي الأكثر استخداماً حول العالم في 80 دولة، حيث يقوم الناخبين بالتصويت للوائح المرشحين المقدمة من قبل الأحزاب. في أنظمة القائمة المغلقة لا يملك الناخب على أي أثر على اختيار المرشحين ولكنه يصوت للحزب، ولكن في أنظمة القائمة المفتوحة يقوم الناخب بالتصويت للحزب ويؤثر على ترتيب المرشحين في تولي المقاعد. في بعض الدول، بشكل رئيسي إسرائيل و‌هولندا تعتمد الانتخابات على التمثيل النسبي الصافي حيث يتم فرز الأصوات على المستوى الوطني قبل أن يتم توزيع المقاعد على الأحزاب. في معظم الحالات يتم عادة الانتخاب ضمن عدة دوائر انتخابية متعددة المقاعد بدلاً من دائرة انتخابية وطنية واحدة لضمان التمثيل الجغرافي. على كل حال، هذا قد يؤدي إلى توزع مقاعد لا يعكس التوزع على المستوى الوطني. نتيجة لذلك تقوم بعض الدول بمنح المقاعد التعادلية للأحزاب التي نسبة تمثيلها في الهيئة التشريعية أقل من نسبة تمثيلها على المستوى الوطني.

يوجد العدد من الطرق لتخصيص المقاعد في أنظمة النسبية، منها العتبة الانتخابية، وهي النسبة الأدنى من عدد الأصوات التي على الحزب الحصول عليها للحصول على مقاعد أما باقي الطرق فهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما أعلى المتوسطات و‌أكبر باقي . طريقة أعلى المتوسطات تتضمن تقسيم الأصوات التي حصل عليها كل حزب على مجموعة من القواسم للحصول على مؤشرات تحدد توزيع المقاعد، من هذه الطرق طريقة هوندت (من أحد النظم المشتقة منها هو هانغنباخ بيشوف ) و‌طريقة سانت ليغو. تحت نظم أكبر باقي، يتم قسمة الأصوات التي حصل عليه كل حزب على ناتج قسمة عدد الأصوات على عدد المقاعد المتاحة. ينتج عادة عن هذه الطريقة بعض المقاعد الشاغرة، عندها يتم منح هذه المقاعد للأحزاب التي تمتلك أكبر باقي قسمة من المقاعد المتبقية. من الأنظمة التي تتبع هذه الطريقة هار ، درووب ، إمبريالي و‌هانغنباخ بيشوف

الصوت الواحد القابل للتحويل هو أحد أشكال نظام التمثيل النسبي ولكن يتم تحقيقه من خلال قيام الناخبين ترتيب المرشحين وذلك ضمن الدوائر الانتخابية متعددة المقاعد حسب تفضيلاتهم وذلك بدلاً من التصويت لقائمة الحزب، تستخدم هذه الطريقة في مالطا و‌جمهورية أيرلندا. على المرشحين النجاح في الكوتا (كوتا درووب هي الأكثر انتشاراً). المرشحين الذين ينجحون في الكوتا من التعداد الأول يفوزون في التصويت. بعد ذلك يتم إعادة توزيع أصوات المرشحين الذين حصلوا على أقل عدد من الأصوات على باقي المرشحين حتى يصبح عدد المرشحين الذين فازوا بالكوتا يعادل عدد المقاعد المتاحة.

الأنظمة المختلطة

في العديد من الدول، تستخدم الأنظمة المختلطة لانتخاب الهيئة التشريعية، هذا يتضمن التصويت الموازي و‌النسبي المختلط.

في أنظمة التصويت الموازي، المستخدم في 20 دولة، يوجد طريقتان لانتخاب أعضاء الهيئة التشريعية، جزء من الأعضاء يتم انتخابهم من التعددية أو الأغلبية في دوائر انتخابية بمقعد واحد والجزء الآخر يتم انتخابه من خلال التمثيل النسبي. نتائج الدوائر الانتخابية لا تؤثر على نتيجة التصويت النسبي.

التمثيل النسبي المختلط، المستخدم في 8 دول، أيضاً يستخدم الانتخاب من خلال دوائر انتخابية والطرق النسبية، ولكن نتائج التصويت النسبي يتم تعديلها لتحقيق التوازن في الأعضاء الفائزين ضمن اقتراع الدوائر الانتخابية لضمان أن عدد المقاعد المخصصة للأحزاب تتناسب مع نسبة التصويت التي حصلت عليها. قد يؤدي هذا إلى مقاعد فائضة ، حيث تفوز الأحزاب بعدد مقاعد ضمن نظام الدوائر الانتخابية يتجاوز حصتها التمثيلية في التصويت الوطني.

أنظمة أخرى مستخدمة

بعض الأنظمة الانتخابية تستخدم نظام مكافئة الأغلبية إما لضمان حصول حزب أو تحالف واحد على الأغلبية في الهيئة التشريعية أو لمنح الحزب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات ميزة واضحة بعدد المقاعد. في اليونان يتم منح الحزب الحائز على أكبر عدد من الأصوات 50 مقعداً إضافياً، لدى سان مارينو نظام معدل من دورتين، حيث يتم إجراء دورة تصويت ثانية بين أفضل حزبين أو تحالفين في حال لم يحصل أي أحد على الأغلبية في الجولة الأولى. يتم منح الفائز في الجولة الثانية 35 مقعد من أصل 60 في المجلس العام والكبير

يتم في الأوروغواي انتخاب الرئيس وأعضاء الجمعية العامة بتصويت واحد فيما يعرف باسم التصويت المزدوج المتزامن. يقوم الناخب بالإدلاء بصوت واحد مصوتاً لمرشحي الحزب لكل من مناصب الرئيس، أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب. تم استخدام هذا النظام سابقاً في كل من بوليفيا و‌جمهورية الدومينيكان.

الانتخابات التمهيدية

يتم استخدام الانتخابات التمهيدية في بعض الأنظمة الانتخابية، إما كجزء رسمي من النظام الانتخابي أو غير رسمي وفق رغبة الأحزاب منفردة كطريقة لاختيار المرشحين، كما في إيطاليا . الانتخابات التمهيدية تساهم في تخفيض مخاطر توزع الأصوات من خلال ضمان مرشح واحد للحزب. الانتخابات التمهيدية في الأرجنتين هي جزء رسمي من النظام الانتخابي وتتم قبل شهرين من الانتخابات الرئيسية وأي حزب يحصل على أقل من 1.5% من الأصوات لا يسمح له بالتنافس في الانتخابات الرئيسية. يوجد في الولايات المتحدة انتخابات تمهيدية حزبية وغير حزبية.

الانتخابات غير المباشرة

بعض الانتخابات تعتمد على نظام انتخابي غير مباشر، حيث لا يتم إجراء اقتراع شعبي أو أن الاقتراع الشعبي هو فقط جزء من عملية الانتخاب، في هذه الانتخابات التصويت النهائي يتم عادة من خلال مجمع انتخابي. في العديد من الدول مثل موريشيوس أو ترينيداد وتوباغو يتم انتخاب الرئيس من قبل الهيئة التشريعية. في دول أخرى كالهند، يتم التصويت من خلال مجمع انتخابي يضم الهيئة التشريعية الوطنية والهيئات التشريعية للولايات. في الولايات المتحدة يتم انتخاب الرئيس بشكل غير مباشر من خلال مرحلتين، تصويت شعبي في كل ولاية لانتخاب أعضاء المجمع الانتخابي الذي بدوره ينتخب الرئيس. هذا قد يؤدي إلى حالة انتخاب رئيس لم يحصل على أغلبية الأصوات على المستوى الوطني وهذا ما حدث خلال انتخابات العام 2000 والعام 2016.

أنظمة مستخدمة خارج السياسة

بالإضافة إلى أنظمة الانتخاب المتعددة المستخدمة في المناخ السياسي، هناك العديد من الأنظمة الأخرى، بعضها مقترح وبعضها معتمد في عالم الأعمال (كاختيار أعضاء مجالس الإدارة) أو في المنظمات ولكن ليس في الانتخابات العامة.

الأنظمة التراتبية تتضمن تصويت بوكلين ، طرق كوندورسيه المتنوعة (كوبلاند ، دودجسون ، كيمني-يونغ ، مينيماكس ، نانسون ، الأزواج المرتبة ، شولز، تايدمان البديلة )، طريقة كومب ، التصويت الموقفي . كما هناك العديد من الطرق المشتقة من الصوت الواحد القابل للتحويل، بما في ذلك مقارنة أزواج نتائج التصويت الفردي القابل للتحويل و‌نظام رايت . التمثيل النسبي ثنائي الأعضاء هو نظام مقترح بحيث يتم تخصيص مقعدين لكل دائرة انتخابية، مقعد للحائز على أعلى الأصوات وآخر لضمان النسبية في النتائج المجمعة. يتم من خلال نظام التقسيم الثنائي النسبي استخدام العدد الإجمالي للأصوات لحساب عدد المقاعد المستحقة لكل حزب، يلي ذلك حساب الدوائر الانتخابية التي يجب أن تُمنح فيها المقاعد من أجل تحقيق الإجمالي المستحق لكل حزب.

أنظمة الانتخاب التقليدية تسمح للمقترعين بالتصويت للمرشحين باستقلالية. وتختلف درجة التعقد من التصويت بالموافقة حيث يقوم المقترعون ببساطة بالإجابة عما إذا يوافقون على المرشح أم لا إلى التصويت بالدرجات حيث يتم من المرشح درجات ضمن مجال محدد من الأرقام. من الأنظمة التقليدية أيضاً التصويت النسبي بالموافقة ، التصويت النسبي التسلسلي بالموافقة و‌التصويت الرضائي بالموافقة

تاريخياً، تم استخدام أنظمة التصويت المرجح في بعض الدول. حيث يقوم هذا النظام بترجيح أصوات بعض الناخبين على الآخرين، إما بشكل غير مباشر من خلال منح عدد أكبر من المقاعد لمجموعات محددة (مثل امتياز بروسيا ثلاثي الطبقات)، أو من خلال ترجيح نتائج التصويت. تم استخدام النظام الأخير في مستعمرة رودسيا في 1962 و‌1965 . تقسم الانتخابات بين نوعين من الناخبين (المجموعة A ومعظمهم من الأوروبيين والمجموعة B ومعظمهم من الأفارقة)، مقاعد مجلس النواب مقسمة إلى 50 مقعد للدوائر الانتخابية و15 مقعد للمقاطعات. على الرغم من أن جميع الناخبين يستطيعون التصويت لكلا نوعي المقاعد إلا أنه يتم منح ترجيح للمجموعة A في احتساب مقاعد الدوائر الانتخابية ومنح ترجيح للمجموعة B في مقاعد المقاطعات. مازال نظام التصويت المرجح قائماً في الانتخابات ضمن الشركات حيث يتم ترجيح الأصوات بما يعكس ملكية الأسهم.

المصدر: wikipedia.org