English  

كتب انتشار سيطرة القذافي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتشار سيطرة القذافي (معلومة)


منذ البداية، قال أعضاء مجلس الثورة أنهم سيقدمون "النظام المُباد" للمحاكمة. وفي الفترة من 1971 و1972، حوكم أكثر من 200 مسؤول حكومي سابق بضمن ذلك سبعة رؤساء وزراء وعدة وزراء آخرون والملك إدريس وأعضاء الأسرة المالكة، حوكموا في المحكمة الشعبية الليبية على تهم تتعلق بالفساد. الكثير ممن يحبون الملك إدريس واتباعه، كان في الخارج، وجرت محاكمتهم غيابيًا. وعلى الرغم من كثرة المسئولين المحاكمين، إلا أنهم قد حصلوا على أحكام بالبراءة وتم الحكم على آخرين بالسجن لمدة 15 سنة وغرامات مالية ضخمة. وتم الحكم بالإعدام شنقًا على خمسة أشخاص حوكموا غيابًا بضمنهم الملك إدريس. فيما تم الحكم غيابًا على الملكة فاطمة ووولي العهد الحسن الرضا بالسجن لمدة ثلاث سنوات على التوالي.

في تلك الفترة، قلل مجلس قيادة الثورة والقذافي من شأن آل السنوسي وقللوا من دورهم في استقلال ليبيا. كما هاجم المجلس والقذافي الاختلافات القبائلية والإقليمية ووصفوها بأنها عائق أمام تقدم المجتمع والوحدة العربية.

في عام 1971، غيرت حركة الضباط الأحرار اسمها إلى "الاتحاد الاشتراكي العربي" وأصبح الحزب القانوني الوحيد في البلاد. كان الحزب يهدف إلى رفع "درجة الوعي السياسي". اندمجت اتحادات العمال في الحزب وتم منع الإضرابات. راقبت الصحافة رسميًا منذ 1972 وأصبحت وكيل الثورة. فيما تم طرد الإيطاليين ومن بقي من الجالية اليهودية الليبية وصودرت ملكياتهم في أكتوبر 1970.

في عام 1972، انضمت ليبيا إلى اتحاد الجمهوريات العربية مع مصر وسوريا ولكن الاتحاد المقصود لم ينجح يكن النجاح المنشود، وكانت نائمة على نحو فعال بعد عام 1973.

واصل القذافي انغماسه في مكافحة القوى الشيطانية، والصهيونية، والإمبريالية وتوجه في سياسته نحو الخارج. ونتيجة لذلك، أعطيت المهام الإدارية الروتينية إلى عبد السلام جلود الذي أصبح عام 1972 رئيسًا للوزراء وأصبح بعدها يمتلك كافة مهام القذافي الداخلية. على الرغم من ذلك، ظل القذافي القائد العام للقوات الليبية المسلحة.

المصدر: wikipedia.org