English  

قبعة القذافي سقوط طاغية وقيام أمة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
قبعة القذافي ؛ سقوط طاغية وقيام أمة

قبعة القذافي ؛ سقوط طاغية وقيام أمة

مؤلف:
قسم:يوم القيامة واليوم الاخر
اللغة:العربية
الناشر: دار الفرجاني للنشر والتوزيع والاعلان
الترقيم الدولي:9789959420411
تاريخ الإصدار:10 مايو 2013
الصفحات:252
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"الأحد 21 آب/ أغسطس. تحركوا! هيا تحركوا!" كان جيم يصرخ، وحين يصرخ جيم فمن الأفضل لك أن تنفذ ما يأمرك به، فذلك يعني أن الوضع سيء. لمّا يجادله رضوان. سائقنا الجديد، بل كان متوتراً يركز على الالتفاف بالسيارة. سقط الصاروخ بالقرب منا، كان قريباً بما يكفي لنشعر بارتدادته وأثره على السيارة. لقد تمكّن قناصة القذافي من تحديد موقعنا، علينا أن نتحرك. جلست في الخلف بين أندي وجيم. كنا نرتدي بذاتنا الواقية والخوذ، لذا كان المكان ضيقاً جداً. كانت سيارة صغيرة، وكنا نتعرق أصلاً من شدة التعب والقلق في ظل حرارة تتجاوز الأربعين درجة. جلس غاردين في المقعد الأمامي يصور كل الغبار والرعب والفوضى أمامنا عبر الحاجب الزجاجي. لقد انسحب الثوار بشكل جماعي وبسرعة كبيرة؛ لم يرغب أحد في أن يكون آخر الخارجين ولا نحن أيضاً. كان الرعب منتشراً هنا، والصواريخ لا تنفك تتساقط خلفنا ونحن ندعو كي تسرع السيارة أكثر. كنت أخشى أن يسقط أحدها علينا، فتحرقنا جميعنا. هيا، هيا، أخرجونا من هنا. كان دويّ الانفجارات في الخارج يتعارض مع السكون السائد داخل السيارة. سنخرج خلال دقائق من مرمى النيران، لكن تلك الدقائق تبدو دهراً، يا إلهي كم سيكون هذا اليوم طويلاً، لا أرى الثوار يحققون تقدماً. حسناً، اتضح أنني على حق في الجزء الأول من هذا التحليل... انطلقنا على أقدامنا نلحق بالثوار على الطريق المؤدي الى طرابلس، حاملين على أجسادنا البزات الواقية الثقيلة التي يبلغ وزنها عشر كيلوغرامات... احتمينا في زقاق بين مبنيين حكوميين ضخمين. هكذا تربح المعارك، فتتخللها مراحل انتظار. انتظار ما اذا كان سيتقدم المقاتلون، وانتظار ما يوجد في الأمام، وانتظار النيران الموقدة، وانتظار التحقق من الألغام، الكثير الكثير من الانتظار".

هذه لمحة عن يوم مراسلة صحفية في خضم المعارك الليبية بين نظام القذافي والثوار التي امتدت على مدى أقل من سنة. تروي أليكس كراوفورد بالتفصيل الأحداث التي مرت بها وهي تغطي المعارك التي جرت على الأراضي الليبية. تعرضت للموت كثيراً، وتم استجوابها من قبل أكثر من وكالة استخبارات، وأنقذها الجيش الأميركي من الاعتقال، كما أنها تعرضت لاطلاق النار مباشرة، وكانت المراسلة الصحفية البارعة في تغطية أحداث بعض الأماكن الأكثر خطورة في العالم: وها هي تخرج منتصرة وكمراسلة لسكاي نيوز في معركة الصحافيين التلفزيونيين. وأن اليكس كراوفورد هي فخورة بتجربتها هذه التي جعلتها، بالاضافة الى تجاربها الاخرى كمراسلة صحفية على خط النار، الوحيدة التي تفوز بجائزة "صحافي العام"، من الجمعية الملكية للتلفزيون. وأما عن رأيها، وبعد مشاهداتها ومعايشتها للواقع الليبي بعد رحيل القذافي فهي تقول: "لعل الكلمات الأخيرة حول مستقبل ليبيا يجب أن يعود الى السيد الوندي، أتذكرونه؟ انه الشاب الذي دخل غرفة نوم العقيد القذافي وأخذ قبعته". وما زال الوندي يحتفظ بقبعة القذافي، رغم عرض جاءه بمبالغ طائلة لبيعها، الا انه ووالده لم يبديا اهتماماً بالأمر. وقد قال: "إنها لا تقدر بثمن، انها تعني الكثير لي ولأولئك الذين قدموا حياتهم من أجل حرية ليبيا".

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "قبعة القذافي ؛ سقوط طاغية وقيام أمة"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "قبعة القذافي ؛ سقوط طاغية وقيام أمة"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في يوم القيامة واليوم الاخر