English  

كتب الوقاية من أبو اللبيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوقاية من أبو اللبيد (معلومة)


إنّ معالجة السبب الأساسي وراء الاستيقاظ المتكرر أثناء النوم تُعدّ أفضل طريقة لعلاج لشلل النوم والوقاية من حدوثه، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كامنة، مثل؛ الإصابة بصدمة سابقة، قد يستفيدون من العلاج النفسي إضافة إلى دواء برازوسين (بالإنجيزية: Prazosin) الذي يُعدّ فعالًا في الحد من الكوابيس التي تسببها الصدمات والتي قد تؤدي إلى شلل النوم. وقد يؤدي اتباع النصائح التالية إلى منع الإصابة بشلل النوم:

  • المحافظة على جدول نوم منتظم: تُعدّ المحافظة على جدول نوم منتظم أفضل طريقة بالنسبة لمعظم الناس لمنع الإصابة بشلل النوم، ولذا يُنصح الأشخاص المحرومين من النوم باختيار وقت نوم منتظم، والحصول على عدد ساعات نوم تشعر الشخص بالانتعاش طوال اليوم. ومن الجدير بالذكر أنّ معظم البالغين يحتاجون 7-8 ساعات من النوم، إلا أنّ بعضهم قد يحتاج إلى تسع ساعات أو أقل من ست أو سبع ساعات من النوم.
  • علاج الاضطرابات المرتبطة بالنوم: مثل الخُدار الذي يُعدّ اضطراباً يتميز بنوبات مزمنة من النعاس المفرط أثناء النهار، وشلل النوم، والهلوسة، والجمود في بعض الحالات؛ ويُعرف الجمود بأنّه فقدان جزئي أو كلي للسيطرة على العضلات، ينجم عن مشاعر قوية مثل الضحك والغضب والغبطة أو المفاجأة. ومن الجدير بالقول أن الخُدار يؤثر بنسب متساوية على الرجال والنساء ويعتقد أنه يؤثر على ما يقرب من شخص واحد من بين 2000 شخص. وتظهر أعراضه في مرحلة الطفولة أو المراهقة. ويشعر الأشخاص المصابون بالخُدار بالنعاس الشديد أثناء النهار وقد ينامون قسراً أثناء القيام بالأنشطة العادية. ومما يميز حالة الخُدار أنّ الحدود الطبيعية بين اليقظة والنوم غير واضحة، لذلك يمكن أن تحدث خصائص النوم أثناء استيقاظ الشخص. وقد يعاني الشخص المصاب بالخُدار من الهلوسة التي تشبه الحلم والشلل وهو ينام أو يستيقظ، بالإضافة إلى اضطراب النوم أثناء الليل والكوابيس الحية.


المصدر: mawdoo3.com