اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن القول أنّ هناك حالتين من الوعي يمر بهما الإنسان وهما النوم والاستيقاظ، وبينهما فترة انتقالية تتميز بأنّها قصيرة وهادئة لدى معظم الأشخاص، وعند زيادة هذه الفترة الانتقالية أو عدم حدوثها كما ينبغي يمكن أن يعاني الإنسان من شلل النوم. ويُعتقد أنّ شلل النوم يرتبط بمشكلة تتعلق بتنظيم نوم حركة العين السريعة (بالإنجليزية: Rapid eye movement sleep)، وهي مرحلة يكون فيها جسم الإنسان في حالة من الشلل بسبب استرخاء العضلات. وفي بعض الأحيان قد يحدث استرخاء العضلات هذا أثناء الاستيقاظ مما يسبب عدم القدرة على الحركة رغم وعي الشخص بأنّه قد استيقظ. وقد ربطت الأبحاث المتعلقة بالنوم حدوث شلل النوم بالعديد من العوامل المحفزة مثل: الحرمان من النوم والتوتر؛ حيث يلاحظ أن الأشخاص الذين يتغير جدول نومهم بشكل كبير وأولئك الذين يعانون من اضطراب النوم أثناء العمل قد يكونون عرضة بشكل أكبر من غيرهم للإصابة بشلل النوم. ويمكن القول أنّ العوامل التالية قد تزيد من خطر الإصابة بشلل النوم: